سياسة

الرئيس الفلسطيني: إسرائيل أنهت اتفاقات أوسلو للسلام

الأحد 2018.1.14 11:17 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 519قراءة
  • 0 تعليق
الرئيس الفلسطيني محمود عباس

الرئيس الفلسطيني محمود عباس

 أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الأحد، أن إسرائيل "أنهت" اتفاقات أوسلو للسلام مع الفلسطينيين، التي تم توقيعها في 1993، وأدت إلى قيام السلطة الفلسطينية. 

وقال عباس، في كلمة ألقاها في افتتاح جلسة للمجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية: "لم يبقَ أوسلو. إسرائيل أنهت أوسلو".

ويهدف اجتماع المجلس المركزي إلى بحث الردود المناسبة على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ديسمبر/كانون الأول الماضي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وأكد  الرئيس الفلسطيني أنه "لن نقبل بما تريد أمريكا أن تفرضه علينا من صفقات"، قائلا: "قلنا لا لترامب ولن نقبل مشروعه، وصفقة العصر هي صفعة العصر ولن نقبلها".


ومع ذلك فقد شدد على تمسكه بالمفاوضات كطريق للوصول إلى التسوية السياسية مع الإسرائيليين، وقال: "هذا يعني أننا لا نريد حربا، نريد الطريق السياسي السلمي للوصول إلى تسوية".

وأضاف: "سنستمر بالمقاومة الشعبية السلمية؛ فهي طريقنا حتى دحر الاحتلال، وسننخرط في مفاوضات جادة برعاية أممية لإنهاء الاحتلال من أرضنا". 

ولكنه شدد على أنه "لا نقبل بأن تكون الولايات المتحدة الأمريكية وسيطا في عملية السلام بعد قرار الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل". 

وأكد الرئيس الفلسطيني رفض المطلب الأمريكي-الإسرائيلي بوقف مخصصات أهالي الشهداء والأسرى الفلسطينيين، قائلا: "نرفض هذا رفضا قاطعا؛ فنحن لا نقبل المس بأسر الأسرى الشهداء، هؤلاء هم أولادنا وأهلنا وسنواصل العناية بهم". 

وأعلن أنه "نحن لا نأخذ تعليمات من أحد ونقول لا لأي كان إذا كان الأمر يتعلق بمصيرنا وقضيتنا وبلدنا وقضيتنا وشعبنا". 

وقال الرئيس الفلسطيني: "ملتزمون بحل الدولتين على أساس الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية على حدود عام 1967 ووقف الاستيطان وعدم القيام بإجراءات أحادية، وسنواصل الذهاب إلى مجلس الأمن حتى الحصول على العضوية الكاملة". 

وأكد الرئيس الفلسطيني أن "القدس هي درة التاج وزهرة المدائن والعاصمة الأبدية لدولة فلسطين"، قائلا: "نحن في لحظة فارقة وخطيرة ومستقبلنا على المحك".


كانت أعمال المجلس المركزي الفلسطيني قد بدأت بكلمة من رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون الذي قال: "لقد آن الأوان أن يقوم مجلسنا المركزي الذي ينوب عن المجلس الوطني الفلسطيني، وهو الذي اتخذ قرار إنشاء السلطة الوطنية الفلسطينية لتكون نواة للدولة، أن يقرر مستقبلها ووظيفتها، وأن يعيد النظر بمسألة الاعتراف بدولة إسرائيل، حتى تعترف بدولة فلسطين وعاصمتها القدس وبعودة اللاجئين وفق القرار 194". 

كما تحدث محمد بركة، رئيس اللجنة العليا للجماهير العربية في الداخل الفلسطيني، الذي أكد على وجوب قيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية على حدود 1967. 

وتتواصل أعمال المجلس المركزي الفلسطيني يوم غد الاثنين، حيث من المقرر الإعلان عن قرارات المجلس مساء نفس اليوم.

واتفاقية أو معاهدة أوسلو، أو أوسلو 1، والمعروفة رسميا باسم إعلان المبادئ حول ترتيبات الحكم الذاتي الانتقالي هو اتفاق سلام وقعته إسرائيل، ومنظمة التحرير الفلسطينية في مدينة واشنطن الأمريكية في 13 سبتمبر/أيلول 1993، بحضور الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون.

وسمي الاتفاق نسبة إلى مدينة أوسلو النرويجية التي جرت فيها المحادثات السرية التي تمت في عام 1991 أفرزت هذا الاتفاق فيما عُرف بمؤتمر مدريد.

وتُعتبر اتفاقية أوسلو، التي جرى توقيعها في 13 سبتمبر/أيلول 1993، أول اتفاقية رسمية مباشرة بين إسرائيل ممثلة بوزير خارجيتها آنذاك شمعون بيريز، ومنظمة التحرير الفلسطينية ممثلة بأمين سر اللجنة التنفيذية محمود عباس.


تعليقات