سياسة

الصامتون والمصوتون ضد القرار العربي بشأن القدس المحتلة

"بوابة العين" تنشر نص القرار

الجمعة 2017.12.22 01:26 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 2061قراءة
  • 0 تعليق
الصامتون والمصوتون ضد القرار العربي بشأن القدس المحتلة

الصامتون والمصوتون ضد القرار العربي بشأن القدس المحتلة

صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة، على القرار الذي تقدمة به اليمن كممثل للمجموعة العربية في الجمعية العامة، والخاص بوضع القدس، والذي يرفض الاعتراف بالقرار الأمريكي باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل، وجاءت نتيجة التصويت على القرار، موافقة 128 دولة مقابل رفض 9 دول، فيما امتنعت 35 دولة عن التصويت، الأمر الذي يمثل انتصاراً دبلوماسياً للقضية الفلسطينية.


 وتنشر "بوابة العين" الإخبارية نص القرار  الذي تم تقديمه إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة للتصويت عليه:  

"إن الجمعية العامة، بتأكيدها على قراراتها ذات الصلة، بما فيها القرار A/RES/72/15 الصادر في 30 نوفمبر/تشرين الثاني 2017 حول القدس، وبتأكيدها على قراراتها ذات الصلة، بما فيها القرارات 242(1967)، 252 (1968)، 267 (1969)، 298 (1971)، 338 (1973)، 446 (1979)، 465 (1980)، 476 (1980)، 478 (1980)، و2334 (2016)، وإذ تسترشد بمقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة، وإذ يؤكد مجدداً في جملة أمور، عدم جواز الاستيلاء على الأراضي بالقوة.

وإذ تضع في اعتبارها المركز الخاص الذي تتمتع به مدينة القدس الشريف، لا سيما الحاجة إلى حماية البعد الروحي والديني والثقافي الفريد للمدينة والحفاظ عليه، على النحو المتوخى في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

وإذ تشدد على أن القدس تشكل إحدى قضايا الوضع النهائي التي ينبغي حلها من خلال المفاوضات تمشياً مع قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وإذ تعرب في هذا الصدد عن بالغ أسفها إزاء القرارات الأخيرة المتعلقة بوضع القدس. 

1-تؤكد أن أية قرارات وإجراءات تهدف إلى تغيير طابع مدينة القدس الشريف أو مركزها أو تركيبتها الديمغرافية ليس لها أي أثر قانوني، وأنها لاغية وباطلة ويجب إلغاؤها امتثالاً لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وتدعو في هذا الصدد جميع الدول إلى الامتناع عن إنشاء بعثات دبلوماسية في مدينة القدس الشريف، عملاً بقرار مجلس الأمن 478 (1980). 

2- تطالب جميع الدول بالامتثال لقرارات مجلس الأمن المتعلقة بمدينة القدس الشريف، وبعدم الاعتراف بأية إجراءات أو تدابير مخالفة لتلك القرارات. 

3- تكرر دعوتها إلى عكس مسار الاتجاهات السلبية القائمة على أرض الواقع التي تهدد إمكانية تطبيق حل الدولتين وإلى تكثيف وتسريع وتيرة الجهود وأنشطة الدعم على الصعيدين الدولي والإقليمي، من أجل تحقيق سلام شامل وعادل ودائم في الشرق الأوسط دون تأخير على أساس قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، ومرجعيات مدريد، بما في ذلك مبدأ الأرض مقابل السلام ومبادرة السلام العربية وخريطة الطريق التي وضعتها المجموعة الرباعية، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي الذي بدأ في عام 1967".

 



 

تعليقات