سياسة

تقرير فلسطيني: الوضع على الأرض أسوأ مما كان قبل 25 عاما

الإثنين 2018.9.24 03:43 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 320قراءة
  • 0 تعليق
غلاف التقرير الفلسطيني

غلاف التقرير الفلسطيني

قالت السلطة الفلسطينية إن الوضع على الأرض اليوم أسوأ مما كان عليه قبل اتفاق السلام الفلسطيني- الإسرائيلي قبل 25 عاما.

جاء ذلك في تقرير تعتزم السلطة الفلسطينية تقديمه لاجتماع دولي يعقد على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الخميس المقبل. 

التقرير، الذي حصلت "العين الإخبارية" على نسخة منه، ستقدمه الحكومة الفلسطينية لاجتماع لجنة الارتباط الخاصة (AHLC) التي تترأسها النرويج، وتضم في عضويتها عديدا من الدول بما فيها الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل.

ويرأس رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله الوفد إلى الاجتماع الذي سيستمع أيضا إلى تقارير من البنك الدولي وصندوق النقد الدولي والأمم المتحدة.

وجاء في نص التقرير "مرت سنوات عديدة منذ أن تأسست لجنة الارتباط الخاصة في الأول من أكتوبر/تشرين أول 1993، حيث انعقد الاجتماع الأول لها في الخامس من نوفمبر/تشرين ثاني 1993 في العاصمة الفرنسية باريس.

وأضاف "على مدى 25 عاما، اجتمعت الوفود رفيعة المستوى لمناقشة أجندة التقدم في بناء الدولة على أمل أن يكون لها تأثير إيجابي على عملية السلام بين إسرائيل وفلسطين. كثير من التقارير قد كُتبت، وكثير من الجهد والمال تم استثماره ولكن الوضع على الأرض اليوم أسوأ مما كان عليه عند إطلاق اللجنة AHLC عام 1993".

وتابع التقرير: "بعد 25 عامًا من الاستثمار الفلسطيني والدولي الجاد في اجتماعات AHLC، يجب أن نواجه الحقيقة القاسية، بينما كنا نبني بصدق مؤسسات الدولة ونلتزم بالتزاماتنا الدولية كانت إسرائيل تدمر عمدا وبصورة منهجية أملنا في حل الدولتين".

 وأشارت السلطة الفلسطينية إلى أنه "لربما هذا هو الاجتماع الخمسون لهذه اللجنة، لقد حان الوقت لوقفة وأن نسأل أنفسنا، إلى متى ينبغي أن تستمر هذه الاجتماعات مع تقدم قليل أو معدوم؟".

وأوضحت السلطة الفلسطينية أنه "لسوء الحظ، بعد 25 سنة من الاجتماعات، المفاوضات المباشرة وغير المباشرة، أصبح من الواضح أن التقدم لا يمكن أن يتم ما لم يمارس المجتمع الدولي ما يكفي من الضغط على إسرائيل لكي تحترم حقوق الفلسطينيين وأن تؤدي دورا إيجابيا في دفع عملية السلام قدما".


كما يحذر التقرير من إمعان الحكومة الإسرائيلية في ترسيخ احتلالها ومواصلة مخططاتها الهادفة إلى إحكام مشروعها الاستيطاني الاستعماري في الضفة الغربية، واستكمال تهويد وضم مدينة القدس، ومواصلة السيطرة على الاقتصاد الفلسطيني، وفرض القيود في المنطقة المصنفة "ج" والأغوار، واستمرار فرض الحصار الجائر على قطاع غزة.

وأكد التقرير ضرورة وقوف المجتمع الدولي عند مسؤولياته تجاه تقديم الدعم المالي من ناحية، وتجاه مختلف السياسات والمخططات العنصرية الإسرائيلية من ناحية أخرى، وتمكين الشعب الفلسطيني من تجسيد سيادته واستقلاله وإقامة دولته على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وتنفيذ قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة لحل قضية اللاجئين الفلسطينيين الذين أخرجوا من أرضهم وديارهم بالقوة والإرهاب.

تعليقات