سياسة

العيد في المسجد الأقصى.. فرحة تكسر قيود الاحتلال

الجمعة 2018.6.15 10:13 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 344قراءة
  • 0 تعليق
فلسطينيون يؤدون صلاة العيد أمام قبة الصخرة بالقدس المحتلة-دائرة الأوقاف

فلسطينيون يؤدون صلاة العيد أمام قبة الصخرة بالقدس المحتلة-دائرة الأوقاف

أدى أكثر من 90 ألف فلسطيني، اليوم الجمعة، صلاة العيد في المسجد الأقصى المبارك. بحسب المسؤول الإعلامي لدائرة الأوقاف في القدس المحتلة، فراس الدبس.

وشهدت المدينة منذ الساعات المبكرة من صباح اليوم توافد الفلسطينيين من كل أنحاء القدس إلى البلدة القديمة وصولاً إلى المسجد الأقصى لأداء الصلاة.

ولوحظ أن الفلسطينيين حرصوا على القدوم كعائلات من رجال ونساء وأطفال إلى المسجد الأقصى من أجل أداء الصلاة وتبادل التهاني بحلول العيد.

وحث الشيخ محمد حسين، المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، الفلسطينيين على التواجد في المسجد الأقصى خلال شهر رمضان وبأعداد كبيرة، داعياً إلى استمرار التواجد في المسجد لإحباط المخططات الإسرائيلية التي تحاك ضده.

جانب من صلاة العيد داخل المسجد الأقصى المبارك

وقال الشيخ حسين في خطبة العيد بالمسجد الأقصى:"لقد حاول الاحتلال وضع بوابات إلكترونية في مداخل المسجد العام الماضي وكنتم بفضل الله تعالى المنتصرين عبر إصراركم وثباتكم وصمودكم والتفافكم حول القدس ومقدساتها".

لكنه استدرك بالقول، إن الصعوبات والمخاطر التي تتعرض لها القدس والقضية الفلسطينية مستمرة، مضيفاً "الأشهر الماضية شهدت المزيد من المخططات ضد القضية الفلسطينية ومدينة القدس بالاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لكيان الاحتلال الإسرائيلي ونقل السفارة الأمريكية إليها، وما نسمعه الآن عن صفقة العصر الظالمة التي يراد منها تصفية القضية الفلسطينية".

وشدد الشيخ حسين على أنه "كما تصدى الفلسطينيون في الماضي لمخططات تصفية القضية الفلسطينية فإنهم سيتصدون الآن أيضاً"، مستطرداً "ستدافعون عن عزة الأمة وعن كرامتها وعن قدسها وعن مقدساتها بكل عزة".


ورحب المفتي العام الفلسطيني في هذا بالتصويت الكبير لصالح فلسطين قبل يومين في الجمعية العامة للأمم المتحدة.

ولفت إلى أن الفلسطينيين يحتفلون بالعيد رغم الألم: "نسأل الله تعالى أن يتقبل شهداءنا وأن يسرّع في شفاء جرحانا وإطلاق سراح أسرانا وأن ينهي الاحتلال الإسرائيلي".

وتبادل الفلسطينيون في ساحات المسجد التهاني بحلول عيد الفطر السعيد.


والتقط فلسطينيون الصور التذكارية مع عائلاتهم قرب قبة الصخرة المشرفة والمصلى القبلي في المسجد الأقصى.

وشوهد أطفال وهم يحملون الألعاب في ساحات المسجد تعبيراً عن بهجتهم بحلول عيد الفطر.

ونظم فلسطينيون فقرات ترفيهية في ساحة باب العمود شملت عروضاً فنية وتوزيع هدايا على الأطفال.


من جهته، رحب الرئيس الفلسطيني محمود عباس "بالنصر المؤزر الذي تم تحقيقه في الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل يومين"، في إشارة إلى تصويت الجمعية العامة بأغلبية 120 صوتاً لصالح قرار توفير الحماية للشعب الفلسطيني.

وقال للصحفيين عقب وضعه إكليلاً من الزهور على ضريح الرئيس ياسر عرفات في رام الله: "استطاعت هذه الدول رغم ما يقال عن ضعفها وتفككها أن تقف موقفاً موحداً، وأن تنتصر فيما يتعلق بتوفير الحماية الدولية لشعبنا".

وأضاف "مطالبتنا بتوفير الحماية الدولية لشعبنا أمر مشروع، لأننا نريد من العالم أن يحمينا من العدوان، ومع ذلك فإن دولاً مثل أمريكا ترفض مثل هذا القرار، ولكن هذه المرة تم تحقيق نصر مؤزر كغيره من الانتصارات التي حققناها في الأمم المتحدة".

وتابع: "ونحن ماضون من أجل تطبيق هذا القرار، وإن شاء الله سيتم ذلك خلال شهرين من خلال دعم أشقائنا وإخواننا، وتطبيق القرار يحتاج إلى جهود وتضافر كل القوى من أجل استكمال هذا النصر المهم جداً الذي نهديه لشعبنا الصامد".


وبمناسبة حلول عيد الفطر، توجه الرئيس عباس لأبناء شعبه قائلاً: "نقول لأهلنا وشعبنا كل عام وأنتم بخير، ونتمنى لهم أن تكون الأيام المقبلة أفضل من هذه الأيام على المستوى الوطني والعربي والإقليمي، وأن تكون هناك وحدة أكثر وقوة أكثر ليكون وضعنا أفضل".

واختتم "نقول لشعبنا كل عام وأنتم بخير، ونبارك نضالهم وتضحياتهم من أجل العودة والقدس، ونرجو الله أن يستمر نضالنا السلمي للوصول إلى الدولة الفلسطينية المستقلة".

تعليقات