اقتصاد

أخبار الساعة: قرب قطف ثمار الاستثمار في الطاقة النووية السلمية

الخميس 2017.7.27 05:30 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 1571قراءة
  • 0 تعليق
شعار نشرة أخبار الساعة

شعار نشرة أخبار الساعة

أكدت نشرة أخبار الساعة -الصادرة عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية- أن دولة الإمارات تولي أهمية كبيرة للطاقة النووية وذلك في إطار خططها للتنويع الاقتصادي وتنويع مصادر الطاقة وتقليل الاعتماد على النفط، خاصة في مجال تلبية الطلب المتزايد على الكهرباء.

وقالت النشرة، في افتتاحيتها تحت عنوان "قرب قطف ثمار الاستثمار في الطاقة النووية السلمية"، إنه لم يعد خافيا أن مخزونات الوقود الأحفوري ستنضب يوما ما، كما أن وتيرة التنمية التي تشهدها دولة الإمارات حتمت التفكير مليا في تطوير الطاقة النووية السلمية وتوظيفها بوصفها مصدرا بديلا للكهرباء لذا فإن توفير مصدر موثوق به ومستدام للطاقة الكهربائية أمر حيوي لرفد الاقتصاد الوطني ولتحقيق النمو المستقبلي في الدولة".

وأضافت النشرة أن أهمية تطوير مجال الطاقة النووية تزداد بوصفه خيارا استراتيجيا في ظل الحديث عن مرحلة ما بعد النفط التي بدأت الإمارات بالفعل ومنذ وقت مبكر تستعد لها وفق رؤية واضحة ومحددة المعالم ولا شك في أن الطاقة النووية مكون أساسي في أية خطط لمرحلة ما بعد النفط فهي بالإضافة إلى دورها بوصفها مصدرا حيويا للكهرباء تدخل في معظم المجالات العلمية والصناعية والزراعية والطبية وغيرها.

وأوضحت النشرة أن دولة الإمارات خطت منذ تبنيها لهذا المشروع الحيوي خطى ثابتة نحو تحقيق رؤيتها في مجال الطاقة النووية كما هو الأمر بالطبع في المجالات الأخرى التي حققت فيها الدولة إنجازات بارزة وربما غير مسبوقة إذا ما قورنت بالفترة الزمنية القصيرة أو حتى بالإمكانيات مقارنة بالدول الكبرى التي احتاجت إلى مراحل زمنية طويلة لتحقيق نهضتها حيث حققت قفزات مهمة في مجال استخدام الطاقة النووية وهي تستعد الآن لقطف ثمار استثمارها الاستراتيجي في هذا المجال الحيوي.

وأشارت في هذا السياق، إلى ما أكدته "مؤسسة الإمارات للطاقة النووية" بأن تشغيل المفاعل الأول في محطة براكة سيبدأ العام المقبل وذلك وفق أعلى معايير السلامة النووية وجودة التشغيل وأنها أنجزت 96% من المفاعل الأول وأنهت جميع الاختبارات الرئيسية المتعلقة بعمليات التشغيل.

ولفتت إلى أن هذا الإعلان يعد تطورا على قدر كبير من الأهمية؛ فهو أولا يعد مؤشرا مهما على حجم التقدم الذي حققته الدولة في هذا المجال؛ فاستخدام الطاقة النووية لأغراض سلمية يحظى باهتمام عالمي وهناك تنافس علمي من أجل تطوير هذا المجال والاستفادة منه في مجالات حيوية متعددة، وثانيا فإن الإمارات ماضية في سياستها نحو تحقيق مشروعات طاقة بديلة ومستدامة من خلال تنويع مصادر الطاقة وعدم الاعتماد على المصادر التقليدية المهددة بالنضوب عاجلا أو آجلا، وثالثا فإن إنجاز 96% من المفاعل الأول من المفاعلات الأربعة التي تتألف منها محطة براكة التي انطلقت عمليات الإنشاء فيها عام 2012 دليل على سرعة الإنجاز التي أصبحت سمة بارزة للدولة على مستوى المنطقة والعالم.

وقالت إن الإنجازات الضخمة التي تحققت بمختلف المجالات في وقت قصير بكل المقاييس تؤكد مدى الفاعلية التي تعمل فيها مؤسساتنا المختلفة وأنها تسير وفق خطط واضحة ومحددة المعالم وتضبطها جداول زمنية محكمة أثبتت التجارب العملية أن الإمارات أصبحت رائدة فيها إقليميا ودوليا.

وأضافت أن الإمارات تولي اهتماما واضحا لموضوع البيئة وهي تحرص على تطوير مشروعات صديقة للبيئة مثل مشروعات الطاقة المتجددة التي تقوم الإمارات بدور ريادي في تطويرها أو مشروعات أقل ضررا للبيئة كالطاقة النووية وذلك من أجل ضمان استمرار الحياة البشرية على الأرض بشكل طبيعي؛ حيث تشير التقارير الدولية المتخصصة إلى أنها تتعرض لمخاطر حقيقية بفعل أسباب متعددة من أهمها الاعتماد بشكل رئيسي على مصادر الطاقة التقليدية كالنفط والغاز.

وأكدت "أخبار الساعة"، في ختام افتتاحيتها، أن الإمارات تتبع أعلى معايير السلامة العالمية في برنامجها النووي وهذا يعكس بالطبع حرصها على سلامة الأفراد وأمن المجتمع واستقرار المنطقة وحفظ السلم العالمي.

تعليقات