مجتمع

حملة القافلة الوردية "أنا أتعهد" تصل إلى 4 ملايين شخص حول العالم

الأربعاء 2019.2.13 04:32 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 69قراءة
  • 0 تعليق
حملة "أنا أتعهد"

حملة "أنا أتعهد"

أطلقت القافلة الوردية، إحدى مبادرات جمعية أصدقاء مرضى السرطان، المعنية بتعزيز الوعي بسرطان الثدي، وأهمية الكشف المبكر عنه، حملة "أنا أتعهد"، بهدف تشجيع جميع أفراد المجتمع الإماراتي على إجراء الفحوص الطبية المجانية التي توفرها مسيرة فرسان القافلة الوردية خلال الفترة من 23 فبراير/شباط الجاري وحتى الأول من مارس/آذار المقبل. 

وفور إطلاقها شهدت حملة "أنا أتعهد" (#تعهد_القافلة_الوردية) إقبالاً وتفاعلاً كبيرين من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حيث وصلت الحملة حتى الآن إلى 3.8 مليون مستخدم حول العالم، وذلك بعد جمعها تعهدات لأكثر من 70 شخصية بينهم إعلاميون وفنانون ومبدعون، ومؤثرون في وسائل التواصل الاجتماعي، ومرضى وناجون من سرطان الثدي، الذين تعهدوا جميعهم بإجراء الفحوص الطبية خلال مسيرة فرسان القافلة الوردية 2019، وبالعمل على بث رسائل القافلة الوردية.

وضمت قائمة المتعهدين، كل من الفنان والمخرج المسرحي الإماراتي حبيب غلوم، والإعلامية السورية زينة اليازجي، والمطربة الإماراتية آريام والإعلامي والناشط الاجتماعي الإماراتي خالد العامري، ومصممة المجوهرات الإماراتية سلامة محمد، والناشطة في مواقع التواصل الاجتماعي مها جعفر، وغيرهم من الناشطين الاجتماعيين ونجوم المجتمع والفن.

ونشر الداعمون للحملة على صفحاتهم في مواقع التواصل الاجتماعي صوراً جسدوا من خلال تعابيرهم الالتزام بميثاق ورسالة "أنا أتعهد"، وأرفقوا مع صورهم عبارات تحفيزية وجهوا من خلال الدعوة لكل جمهورهم ومتابعيهم، للانضمام إلى الحملة، والحرص على إجراء الفحوص الطبية في إحدى عيادات القافلة الوردية خلال مسيرة الفرسان التاسعة.


وقال بدر الجعيدي، مدير مسيرة فرسان القافلة الوردية: "النجاحات التي ظلت تحققها القافلة الوردية خلال الـ8 أعوام الماضية أكدت أن توحيد الجهود والتحلي بروح الأمل كفيلين بتحويل التحديات إلى فرص، والألم إلى أمل، فعلى الرغم من أن سرطان الثدي يعد عالمياً من أكثر الأمراض التي تهدد السيدات إلا أن القافلة الوردية استطاعت أن تجعل من محاربته منصة لبث الأمل وتعزيز مسؤولية العمل المجتمعي في نفوس الجميع".

وأضاف الجعيدي: "يأتي إطلاق حملة أنا أتعهد تماشياً مع سعينا في القافلة الوردية إلى تبديد المفاهيم المجتمعية المغلوطة، وتبديد المخاوف، وتشجيع كل أفراد المجتمع رجالاً ونساءً مواطنين ومقيمين على الحرص على الالتزام بالفحص الدوري للكشف عن سرطان الثدي، والاستفادة من الخدمات الطبية المجانية التي توفرها عيادتنا الطبية، وسعينا من خلال هذه الحملة إلى فتح نافذة نطل عبرها على نجوم المجتمع والمؤثرين في وسائل التواصل الاجتماعي، ليكونوا جزءاً من مسيرة الأمل الوردي، ويشجعوا جمهورهم ومتابعيهم على إجراء الفحوص للكشف عن المرض".  

وستنطلق مسيرة فرسان القافلة الوردية هذا العام خلال الفترة من 23 فبراير/شباط الجاري وحتى مارس/آذار المقبل، بمشاركة أكثر من 150 فارساً من مختلف الجنسيات، يجوبون إمارات الدولة الـ7، في رحلة أمل هدفها مجابهة سرطان الثدي، ترافقهم أكثر من 30 عيادة طبية متنقلة.

إلى جانب 7 عيادات طبية ثابتة بواقع عيادة في كل إمارة، وعيادة القافلة الوردية الطبية المتنقلة، وتقدم العيادات الفحوص المجانية للكشف عن سرطان الثدي لكل فئات المجتمع طيلة أيام المسيرة، حيث تستهدف هذا العام تزامناً مع مرور 9 أعوام على انطلاق مسيرة الفرسان توفير الفحوص المجانية لـ 9 آلاف شخص من المواطنين والمقيمين في دولة الإمارات رجالاً ونساءً.

وتوفر مسيرة فرسان القافلة الوردية هذا العام وللمرة الأولى في تاريخها تقنية الفحص الجيني للأشخاص الذين يتم اكتشاف إصابتهم بسرطان الثدي خلال المسيرة الذي يساعد في تحديد العلاج المناسب لكل حالة، كما تخصص هذا العام وللمرة الأولى عيادة فحوص طبية جديدة، صُممت خصيصاً لتُرافق الفرسان، طوال أيام المسيرة في إمارات الدولة السبع.


تعليقات