سياسة

4 أزمات خارجية تُسقط ورقة التوت عن نهج أردوغان في الابتزاز السياسي

الأربعاء 2018.8.15 01:11 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 6859قراءة
  • 0 تعليق
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

سياسة خارجية يمارسها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، تسببت في انهيار اقتصادي وتبديد حلم الانضمام للاتحاد الأوروبي، سياسات ضمت صفقات مشبوهة باءت جميعها بالفشل.

"العين الإخبارية" ترصد 4 جولات من الابتزاز السياسي الذي قام به أردوغان لتحقيق حلمه السلطوي.   

ورقة اللاجئين  

25 نوفمبر/ تشرين الثاني 2016، بداية التطبيق العملي للابتزاز السياسي الذي يمارسه أردوغان في علاقات بلاده الخارجية، حيث هدد بفتح الحدود التركية أمام اللاجئين الراغبين بالتوجه إلى أوروبا، كرد على تصويت البرلمان الأوروبي بالأغلبية الساحقة آنذاك على قرار تجميد مؤقت لمفاوضات انضمام أنقرة إلى الاتحاد.

وقال أردوغان خلال مؤتمر شعبي في إسطنبول "إذا ذهبتم إلى ما هو أبعد من ذلك، فستفتح أبواب هذه الحدود".

تهديد أردوغان بورقة اللاجئين جاء بعد أن توصل مع الاتحاد الأوروبي لاتفاق يهدف إلى وقف تدفق المهاجرين إلى الاتحاد وتجنب تكرار ما حدث في 2015، عندما قام مئات الآلاف من اللاجئين بمغادرة الأراضي التركية نحو أوروبا. 

ابتزاز أردوغان ومقايضته أوروبا باءت بالفشل في الانضمام إلى الاتحاد الذي أغلق أبوابه أمام تركيا بعد 13 عاما من المفاوضات.

واشنطن ترفض طلب أنقرة

واشنطن وأنقرة علاقات على صفيح ساخن وعقوبات تضرب الاقتصاد التركي، بعد أن رفضت أنقرة إطلاق سراح القس الأمريكي أندرو برونسون.

الأزمة المشتعلة جاءت بعد قررت السلطات التركية وضع برونسون قيد الإقامة الجبرية بعد سجنه لمدة 21 شهرا بتهمة دعم جماعة فتح الله كولن.

اتهامات أنقرة رفضتها واشنطن وطالبت بالإفراج الفوري عن برونسون؛ ولكن أردوغان بدأ في المقايضة حيث طالب واشنطن بتسليم محمد هاكان آتيللا نائب رئيس بنك الشعب التركي، المعتقل في أمريكا بسبب خرق العقوبات الدولية على إيران مقابل القس الأمريكي، بحسب صحيفة (زمان) التركية.  

وفي أعقاب عملية الانقلاب الفاشلة في 15 يوليو/تموز 2016، طالب المعارض التركي الداعية فتح الله كولن السلطات الأمريكية، ألا تستسلم أمام ابتزازات أردوغان، حيث هدد الأخير واشنطن آنذاك بالحد من دعم أنقرة لقوات التحالف الدولي ضد تنظيم داعش ".

العراق يتهم تركيا بالاستغلال السياسي  

اتهم رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، في يونيو/ حزيران الماضي، الحكومة التركية باستغلال سد "إليسو" سياسيا عن طريق البدء بملئه رغم التعهد بعدم اتخاذ تلك الخطوة.

وقال العبادي إن "الحكومة التركية تعمدت هذا التوقيت في ملء سد إليسو، وطلبنا منهم عدم ملئه في هذا التوقيت".


وبحسب محللين يستغل أردوغان ملف المياه من أجل توسيع العمليات العسكرية التركية في شمال العراق ضد حزب العمال الكردستاني.

ويعد سد أليسو المقام على بعد 50 كم عن مدينة الموصل العراقية ثاني أكبر السدود التركية، بعد سد أتاتورك المقام على نهر الفرات.

إنشاء تركيا للسدود على حدودها مع سوريا والعراق، هدفه الرئيسي التأثير على الأكراد.

اعتقال جنديين يونانيين بأمر أردوغان

تفاقمت الأزمة بين أنقرة وأثينا بعد أن رفضت اليونان تسليم ثمانية جنود أتراك بعد محاولة الانقلاب الفاشل، وفي مارس/أذار الماضي، اعتقلت تركيا جنديين يونانيين، بزعم دخولهما منطقة عسكرية ومحاولتهما التجسس.


الخطوة التركية رفضتها اليونان التي أكدت أن الجنديين كانا يقومان بدورية عند الحدود المشتركة ودخلا تركيا بسبب الطقس السيئ.

عقب عملية الاعتقال التركية، طالبت أنقرة بتسليم الجنديين اليونانيين مقابل 8 جنود أتراك، لكن اليونان رفضت الاستجابة لهذا الطلب.

وبحسب صحيفة "غريك ريبورتر" اليونانية، فإن الجنديين احتجزا بأمر من الرئيس التركي. 



تعليقات