مجتمع

البابا فرنسيس: الحوار بين المسيحية والإسلام عامل حاسم للسلام

الأربعاء 2019.2.6 08:24 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 117قراءة
  • 0 تعليق
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان يستقبل قداسة البابا فرنسيس في أبوظبي

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان يستقبل قداسة البابا فرنسيس في أبوظبي

قال قداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية، الأربعاء، إن الحوار بين المسيحية والإسلام عامل حاسم للسلام في العالم.

وأشار البابا فرنسيس، في كلمته العامة الدورية صباح اليوم بقاعة بولس السادس في الفاتيكان، إلى رحلته في دولة الإمارات العربية المتحدة، قائلا: "كنت في زيارة قصيرة للإمارات، ولكن مهمة للغاية، هذا البلد الذي أصبح مفترق طرق بين الشرق والغرب، واحة متعددة الأعراق والديانات، مكانا مناسبا لتعزيز ثقافة اللقاء"، وذلك بحسب الصفحة الرسمية لأخبار الفاتيكان.

واستهل البابا فرنسيس كلمته بالقول: "رحلة قصيرة لكن مهمة للغاية رُبِطت بالاجتماع الذي تم في الأزهر الشريف في مصر عام 2017، كتبت صفحة جديدة في تاريخ الحوار بين المسيحية والإسلام، والالتزام بتعزيز السلام في العالم على أساس الأخوة الإنسانية".

وأوضح بابا الكنيسة الكاثوليكية أنه "في عصر مثل عصرنا، الذي أصبح فيه الإغراء لرؤية صراع بين الحضارتين المسيحية والإسلامية قوياً، وأيضاً اعتبار الأديان كمصادر للنزاع، أردنا إعطاء إشارة أخرى واضحة ومحددة، أنه بدلاً من ذلك، من الممكن الالتقاء، يمكن الاحترام والحوار".

وأضاف قداسته: "أنه على الرغم من تنوع الثقافات والتقاليد، فإن العالمين المسيحي والإسلامي يُقدران القيم المشتركة ويحميها كالحياة والأسرة والحس الديني وتوقير واحترام كبار السن وتعليم الشباب وغيرها الكثير".

وأشار أيضاً إلى وثيقة "الأخوة الإنسانية" التي وقعها مع فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف رئيس مجلس حكماء المسلمين، لافتا إلى أنه "سيتم تدريسها في المدارس والجامعات في الكثير من البلدان"، كما أوصى أيضاً بقراءتها، لأنها تقدم الكثير من الأفكار للمضي قدماً في الحوار حول الأخوة الإنسانية.

وشكر الحبر الأعظم الجميع على الترحيب الذي تلقاه في دولة الإمارات العربية المتحدة، كما ذكر تفاصيل فعاليات رحلته الرسولية في أبوظبي، والمحادثات الخاصة التي أجراها مع الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية.

تعليقات