سياسة

استطلاع فرنسي: تراجع غير مسبوق لشعبية ماكرون

الأحد 2018.9.23 02:05 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 529قراءة
  • 0 تعليق
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون

تراجعت شعبية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في أقل من أسبوعين، بواقع 5 نقاط مئوية، في سابقة تعد الأولى من نوعها بالنسبة لرؤساء الجمهورية الخامسة. 

وأوضح استطلاع للرأي أجراه معهد "أيفوب" الفرنسي لدراسات الرأي العام، نشرته، الأحد، صحيفة "لوجورنال دو ديمانش" المحلية، أن تراجع شعبية ماكرون لا تزال متواصلة.

وأشار إلى أن 71 % من الذين شملهم الاستطلاع غير راضين على أداء ماكرون.

وبحسب الصحيفة نفسها، فإنه، وفقاً لآخر استطلاع أجري نهاية الشهر الماضي، أعرب 34 % من الفرنسيين عن رضاهم عن أداء الرئيس، إلا أن النسبة تراجعت الشهر الجاري بواقع 5 نقاط مئوية لتصل إلى 29 % فقط.

وشمل الاستطلاع الذي أُجري عبر الهاتف، عينة من 1964 فرنسيا تتراوح أعمارهم بين 18 فأكثر، خلال الفترة الفاصلة بين يومي 14 إلى 22 سبتمبر/أيلول الجاري.


وتعقيبا على نتائج الاستطلاع، قال فريدريك دابي، المدير العام لمعهد "إيفوب"، إن "علاقة ماكرون مع شعبه ضعيفة جدا، وهي سابقة في تاريخ الرؤساء الفرنسيين السابقين".

واعتبر دابي، في تصريحات نقلتها الصحيفة، أنه لم يسبق لأي رئيس فرنسي من قبل الوصول لهذا المستوى من الشعبية، مقارنة بأسلافه في تاريخ الجمهورية الخامسة" التي تأسست عام 1958.

وأضاف أن "ماكرون فقد 9 نقاط مئوية لدى فئات المهن المتوسطة، و11 نقطة لدى فئات الموظفين، و12 نقطة مئوية لدى دعاة حماية البيئة خاصة.

والتراجع لدى الفئة الأخيرة يأتي عقب استقالة وزير البيئة السابق، نيكولا أولو، والذي كان يتمتع بشعبية عريضة، كما انخفضت شعبية الرئيس الفرنسي لدى تيار الوسط لحزبي " مودم" (الحركة الديمقراطية) و"الاتحاد من أجل الديمقراطية".

ووفق الاستطلاع، فإن حكومة رئيس الوزراء الفرنسي إدوارد فيليب، لم تكن أكثر حظاً من ماكرون، حيث تراجعت شعبيتها إلى 34 %، مسجلة انخفاضا بمقدار 6 نقاط.

وشمل الاستطلاع أيضا قضايا أخرى بينها القوة الشرائية، ومصير المحالين للتقاعد، وإهمال قطاع البيئة.

وعلق مدير المعهد عن ذلك بالقول إن "البناء بدأ يتصدع، والفرنسيون بدأوا يجزعون من السياسات".

وفي وقت سابق، اعترف رئيس الوزراء الفرنسي، إدوار فيليب، أمام نواب من حركة "مودم"، بأن "الوضع معقد".

ولفت فيليب إلى أن استقالة وزير البيئة السابق أضرت بمصداقية الحكومة.

تعليقات