سياسة

انتقادات شديدة "للجزيرة" القطرية بعد تغطيتها "المغرضة" لمذبحة نيوزيلندا

الجمعة 2019.3.15 11:04 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 2785قراءة
  • 0 تعليق
هجوم إرهابي على مسجدين في نيوزيلندا

هجوم إرهابي على مسجدين في نيوزيلندا

حملة انتقادات شديدة تعرضت لها قناة "الجزيرة" القطرية على خلفية تغطيتها الهجوم الإرهابي الذي استهدف، الجمعة، مسجدين في نيوزيلندا، وأودى بحياة العشرات خلال أدائهم صلاة الجمعة.

وانتقد مغردون تغطية القناة التي وصفوها "بدون المستوى"، مستنكرين عدم وصف القناة للحادث بأنه "إرهابي"، وبث فيديو الهجوم دون حذف مشاهد العنف.

واستنكر المغردون تعامل القناة مع المذبحة البشعة التي راح ضحيتها عشرات المسلمين مثل خبر عادي، مخصصة للتغطية وقتا بسيطا داخل نشراتها، في الوقت الذي استغلت حادثة مقتل الصحفي جمال خاشقجي لشن أقذر حملة تحريض ضد السعودية، رغم إحالة المملكة المتهمين للمحاكمة، معتبرين أن تلك التغطية تكشف الوجه القبيح لـ"القناة القطرية".

واستهدف هجوم إرهابي مسجدين في مدينة كرايست تشيرش، الجمعة، ما أودى بحياة 49 وإصابة العشرات، وبث المهاجم لقطات حية للهجوم خلال تنفيذه.


هجوم شديد.. و"الجزيرة" ترضخ

المغرد سامي العنزي انتقد تغطية "الجزيرة" قائلا: "#حادث_نيوزيلندا_الارهابي، قناة الجزيرة اكتفت بمقولة "هجوم" وهو في الأصل عمل إرهابي لا ينكره إلا جاهل".


ونشر المغرد "سعودي" تغريدة للقناة تحت عنوان: "إطلاق أعيرة نارية في محيط مسجد بنيوزيلندا وسقوط مصابين"، وعلق عليها قائلا: "#حادث_نيوزيلندا_الارهابي الجزيرة تنقل الخبر بطريقة وقحة".

وعلق محمد هادي على تغطية الجزيرة قائلا: "هذه عمليه إرهابية لماذا لم يقولوا عمليه إرهابية حسبي الله ونعم الوكيل".

وتحت وطأة الهجمات المتتالية والانتقادات الشديدة من المغردين، اضطرت القناة القطرية في نشراتها اللاحقة، إلى توصيف الحادث بأنه "إرهابي"، في حين خلت التقارير الأولى التي بثتها لهذا الهجوم من وصفه بـ"الإرهابي".

انحطاط الجزيرة

وقارن مغردون بين حجم التغطية لهذا الهجوم الإرهابي، بالحملات التي شنتها "الجزيرة" ضد السعودية بعد مقتل خاشقجي.


وقال المغرد راشد القعود: "من أبشع الحوادث على مر تاريخ الإرهاب، لأن القتل هنا حدث بدم بارد وبلا سبب والأبشع والأمر والداعي للتقيؤ أن ردة فعل المجتمع الدولي وقناة الجزيرة وواشنطن بوست لن تصل لربع ما حدث في قضية خاشقجي".

وقال محمد الكواري "قناة الجزيرة منذ مقتل خاشقجي حوالي 300 تقرير و2400 خبر وضيوف وبرامج.. إلخ، أين هم من استشهاد 50 شخصا مسلما في #حادث_نيوزيلندا_الارهابي؟".

ومنذ قطع الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب (السعودية والإمارات والبحرين ومصر)، في يونيو/حزيران 2017، العلاقات الدبلوماسية وخطوط النقل مع قطر، بسبب دعم الدوحة للإرهاب، شنّت قناة "الجزيرة" القطرية وأتباعها من وسائل الإعلام القطرية أو الممولة من قطر، حملات افتراءات وأكاذيب ممنهجة ومنظمة تستهدف الدول الأربع الرافضة لإرهاب قطر، عبر استراتيجية خبيثة محاورها تزييف الحقائق وتزوير التاريخ وتشويه الحاضر والتحريض الرخيص.

ولم تتوانَ قطر وإعلامها في استهداف دور السعودية والإمارات ضمن التحالف العربي في اليمن عبر حملة افتراءات وأكاذيب مستمرة، كما استغلت حادثة مقتل الصحفي جمال خاشقجي لشن أقذر حملة تحريض ضد السعودية رغم قيام المملكة بإحالة المتهمين للمحاكمة.

ولم توفر "الجزيرة" وأتباعها أي فرصة من محاولة استهداف تشويه أي إنجاز يتحقق في الدول الداعية لمكافحة الإرهاب، وفي الوقت نفسه دأبت على تقديم كل أنواع الدعم للكيانات والمنظمات الإرهابية التي تنشر التطرف وتثير الفتن في المنطقة.

خطاب الكراهية.. قطر مسؤولة

حمّل مغردون قطر وقناتها المسؤولية عن ترويج خطاب الكراهية، مستنكرين بث القناة فيديو الهجوم الإرهابي بما يتضمنه من مشاهد تدعو للعنف وتروج للكراهية، دون حذفها.


وقال سَامي العَمري في تغريدة: "هذا العمل الإرهابي الشنيع يجب أن تُحمّل مسؤوليته الحكومات التي تقاعست في تجريم الإسلاموفوبيا، وأيدها نظام قطر وإيران وتركيا".

واتفق معه في الرأي المغرد أحمد الصرامي ، قائلا: "ما حصل في #حادث_نيوزيلندا_الارهابي هو نتيجة خطاب الكراهية تماما كما كانت تمارس قناة #الجزيرة الذي نتج عنه خروج الجماعات المتطرفة في الدول العربية وأصبحت تستحل الدماء المعصومة".

بدوره، استهجن المغرد "الشريف" تغطية "الجزيرة"، قائلا: "الجزيرة تتغاضى عن ملايين الإدانات لـ #حادث_نيوزيلندا_الارهابي ورسائل التعازي من كل الديانات والملل وتركز على بضع رسائل تدعم العمل الجبان وتمجد القاتل".


من جهته، طالب المغرد مازن بحذف الفيديو التي تبثه، قائلا: "قناة الجزيرة يجب حذف المقطع الذي يبث الإرهابي وهو يقتل المصلين من موقعكم !!!".

وبثت "الجزيرة" فيديو للهجوم الإرهابي يظهر فيها المهاجم وهو يستعد لتنفيذ الهجوم، بينما يستمع لأغنية تدعو للعنف والكراهية تحت عنوان إبادة الإنسان، ومن ثم ينزل الإرهابي من سيارته ويحمل سلاحه، ويدخل المسجد، ثم يبدأ في إطلاق النار على مصلين في مدخل المسجد، ثم يطلق النار على مصل آخر وهو يحاول الهرب من أمامه، ثم يدخل داخل المسجد ويرتكب مجزرة بشعة.

وفيما ركزت الجزيرة في تغطيتها على بث مقطع الهجوم، بمحتواه العنيف، أعلنت منصات التواصل الاجتماعي، وبينها فيسبوك، ويوتيوب وتويتر أنها تحركت سريعا لإزالة الفيديو بمحتواه العدائي من منصاتها.

تعليقات