سياسة

الحزب الحاكم بموريتانيا: قطر تتحدث عن الديمقراطية وتحبس المعارضين

الخميس 2018.10.4 02:23 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 342قراءة
  • 0 تعليق
مؤتمر انتخابي لحزب

مؤتمر انتخابي لحزب "تواصل"، الجناح السياسي للإخوان في موريتانيا

أعرب رئيس الحزب الحكام في موريتانيا سيدي محمد ولد محم عن استغرابه من حديث قناة "الجزيرة" القطرية عن الديمقراطية في بلاده، في الوقت الذي لا تسمح فيه قطر بوجود أحزاب سياسية، مشيرا إلى أنه لا توجد معارضة لقطر خارج السجون.

 وغرّد رئيس حزب "الاتحاد من أجل الجمهورية" الحاكم في موريتانيا ولد محم، عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" قائلا: "غريب أن يتحدثوا عن الديمقراطية الموريتانية من قطر، حيث لا يسمح بوجود أحزاب سياسية، أو عن الحريات السياسية في موريتانيا من قطر حيث لا توجد معارضة خارج السجون وابدأ بإخوة الأمير نفسه.. أما عن موريتانيا التي تحارب الإسلام وأمير قطر الذي يحتضنه، فاضحك على زمانك ما شئت".

وكان برنامج "الاتجاه المعاكس"، الذي يعرض على قناة "الجزيرة" القطرية، قد ناقش، الثلاثاء، قرار السلطات الموريتانية بإغلاق مركز "تكوين العلماء"، وأثارت مداخلات مقدم البرنامج فيصل القاسم، غضب الموريتانيين، بعد أن وصف صحفي معارض الرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز بأوصاف غير لائقة.

 وكان الأمين العام المساعد للحكومة الموريتانية الدكتور إسحاق الكنتي، قد اعتذر عن عدم المشاركة في البرنامج في اللحظات الأخيرة، مشيرا إلى أنه لم يكن يعلم بعدم بث البرنامج مباشرة، وتمت استضافة الصحفي المعارض أحمد الوديعة للدفاع عن مركز تكوين العلماء الإخواني.


من جانبها، كشفت صحيفة "البديل" الموريتانية، عن أن عدم ظهور الكنتي على شاشة قناة "الجزيرة" جاء بعد اطلاع القطريين على سيرة الدكتور الكنتي وعلى معرفته الواسعة بمؤامرات قطر و"الإخوان" ضد الأمة العربية والإسلامية ومؤلفاته في هذا المجال، التي تفضحهم وتعريهم، وقرروا تسجيل حلقة البرنامج للتحكم فيها والتلاعب بمداخلاته وحذف ما لا يرضيهم وما يفضحهم، فرفض في المقابل الدكتور الكنتي تسجيل الحلقة، فلجأ القطريون إلى إقصائه وتركوا ممثل "الإخوان" وحيداً يحاور نفسه.

 أما صحيفة "أقلام" الموريتانية فقد نقلت عن الكنتي قوله: "لم يبلغني أحد أن البرنامج مسجل، ولو علمت أنه مسجل ما قبلت المشاركة فيه لأسباب يعرفها الجميع"، مضيفا: "في الطريق من المطار إلى الفندق اتصل بي مخرج البرنامج وأبلغني بوقت تسجيل البرنامج، سألته: البرنامج مسجل؟ قال: نعم. قلت: غدا نتكلم في الموضوع، لما حضر أبلغته بشكل واضح وصريح رفضي التام المشاركة في البرنامج إلا إذا كان على الهواء مباشرة".

وكانت السلطات الموريتانية قد وضعت قبضتها على ما يسمى مركز "تكوين العلماء"، الذي يرأسه محمد الحسن الددو، الذي يقود جماعة الإخوان الإرهابية في موريتانيا.

وجاءت خطوة السلطات الموريتانية بعد تصريحات للرئيس محمد ولد عبدالعزيز، قال فيها إن جماعة الإخوان الإرهابية "هدمت مجتمعات عربية" و"بعيدة عن الإسلام.. والإسلام بعيد عنها".

ويعمل المركز الإخواني الأكبر في موريتانيا على تخريج عناصر تروج لخطاب الإخوان الإرهابية، ويوجد مقره ببلدية عرفات في العاصمة نواكشوط، وهي بلدية يسيطر عليها سياسيا حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية "تواصل"، الجناح السياسي للجماعة الإرهابية.


تعليقات