سياسة

زيارة سرية لنائب عام الدوحة للسنغال.. محاولة يائسة لإنقاذ كريم واد

الثلاثاء 2019.2.19 09:51 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 1334قراءة
  • 0 تعليق
النائب العام القطري علي بن فطيس المري والرئيس السنغالي ماكي سال

النائب العام القطري علي بن فطيس المري والرئيس السنغالي ماكي سال

كشفت وسائل إعلام سنغالية ناطقة بالفرنسية، الثلاثاء، عن زيارة سرية ويائسة يقوم بها النائب العام القطري علي بن فطيس المري إلى السنغال، مؤكدة أنها محاولة يائسة للضغط على رئيسها ماكي سال، لتسوية الأوضاع القضائية لكريم واد، نجل الرئيس السنغالي السابق عبدالله واد.

وكريم واد متهم في قضايا فساد في السنغال، ويوصف بأنه "بوابة الدوحة في أفريقيا، وحصان طروادة" لأمير قطر تميم بن حمد في القارة السمراء.

وذكرت محطة "سنغال . ديركت" السنغالية أن النائب العام القطري التقى سراً ويشكل مفاجئ الرئيس ماكي سال، في محادثات رباعية للتأكد من أنه حال عودة "كريم واد" من قطر إلى السنغال لن يتم اقتياده إلى السجن.

ووفقاً لـ"سنغال ديركت" فإن علي بن فطيس المري، هو الذي سعى لسفر كريم واد إلى الدوحة في ليل 23 يونيو/حزيران 2016، موضحة أن عودته بهذه الطريقة المثيرة للجدل تثير تساؤلات عما يدور خلف الكواليس.

كما كشف الصحفي السنغالي آلساني سامبا في تصريحات لإذاعة "ولوف" السنغالية، أيضاً عن أن المآرب الحقيقية لهذه الزيارة المفاجئة على الأراضي السنغالية، في حضور الرئيس الغيني للضغط على ماكي سال وتهديده بتخريب الانتخابات الرئاسية السنغالية المرتقبة في 24 فبراير/شباط الجاري.


وأشار سامبا إلى أن هذه المباحثات جاءت بتنسيق من الرئيس الغيني ألفا كوني ومشاورات مكثفة بين كوناكري وداكار.

ووفقاً للصحافة الغينية فإن الرئيس الفرنسي السابق فرنسوا أولاند كان حلقة الوصل بين هذه المشاورات للرئيس الغيني ونظيره السنغالي.


وكانت وسائل إعلام سنغالية وصفت كريم واد بـ"حصان طروادة لأمير قطر تميم بن حمد في أفريقيا"، مشيرة إلى أن الدوحة تستغل علاقته القديمة بأفريقيا لتسهل له عملية اختراق القارة السمراء، كما كشفت أيضاً أنه من نظم الجوله الأفريقية الأخيرة لتميم في ديسمبر/كانون الأول 2017.

وأشار موقع "سنغ نيوز" الناطق بالفرنسية إلى أن الدوحة لا تزال تراهن عليه، ما دفع النائب العام القطري إلى زيارة سرية لداكار، لتسوية أوضاع كريم واد الجنائية، موضحاً أن الدوحة لا تألو جهداً لحماية رجلها في أفريقيا.

ويشار إلى أن "واد" لم يحصل على براءة أو عفو شامل في الاتهامات المنسوبة إليه إنما عفو لأسباب إنسانية مع دفع الغرامة التي لم تدفع حتى الوقت الراهن، وذلك لم يعنِ إسقاط الاتهامات المنسوبة إليه.

وكانت تقارير إعلامية سابقة حذرت من أن ترشح كريم واد سيقود السنغال إلى بحور من الدماء، مشيرة إلى أن عودته للبلاد تعد أمراً خطيراً على مستقبل بلاده.


تعليقات