سياسة

أمين البارودي.. وجه جديد للإرهاب القطري في سوريا

السبت 2018.6.30 01:52 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 715قراءة
  • 0 تعليق
أحد عناصر حركة أحرار الشام الإرهابية المدعومة من قطر

أحد عناصر حركة أحرار الشام الإرهابية المدعومة من قطر

تتكشف يوما بعد يوم خيوط شبكة الإرهاب في الشرق الأوسط التي تنتهي جميعها في الدوحة، ما يؤكد أن محاولات قطر لتحسين صورتها وإخفاء علاقتها بتمويل جماعات ومؤسسات إرهابية قد باءت بالفشل.

آخر خيوط الشبكة المعقدة لتمويل الإرهاب، التقطه الناشط الأمريكي من أصل سوري، محمد سمان، الذي كشف اسما جديدا على صلة بقطر سبق واتهم في قضية تهريب معدات عسكرية بمئات الآلاف من الدولارات إلى حركة أحرار الشام وجبهة النصرة الإرهابية، وهو أمين البارودي، الأمريكي من أصل سوري أيضا.

ونشر سمان مجموعة جديدة من الوثائق توضح علاقة البارودي بالمجموعات الإرهابية في سوريا المرتبطة بتنظيم القاعدة وجبهة النصرة، فضلا عن كشفه عن الدور الذي لعبه بصفته أحد مديري "وحدة تنسيق الدعم" التركية التي تلقت تمويلا بالملايين من قطر.


ومنذ نحو عامين، قضت محكمة أمريكية بالسجن 32 شهرا على البارودي بتهمة انتهاك العقوبات المفروضة على سوريا، حيث مثل أمام المحكمة في يونيو/حزيران عام 2016 بتهم تضمنت تهريب معدات عسكرية تكتيكية، مثل: مناظير الرؤية الليلية والسترات الواقية من الرصاص والمناظير التي يتم تركيبها على البنادق، إلى حركة أحرار الشام في سوريا، وقضت المحكمة حينها بسجنه بعدما اعترف بالتهم المنسوبة إليه.

وأفاد الادعاء، بأن البارودي اشترى معدات بمئات الآلاف من الدولارات من أجل إرسالها إلى الحركة، التي تقاتل إلى جانب جبهة النصرة الإرهابية.


وأفادت منظمة "مشروع مكافحة التطرف" الأمريكية، بأن الأمريكي من أصل سوريا أمين البارودي قدّم معدات عسكرية تكتيكية على مدار سنوات إلى حركة أحرار الشام، التي على صلة بجبهة النصرة، أحد أفرع تنظيم القاعدة، واعتقله مكتب التحقيقات الفيدرالي "إف بي آي" في ديسمبر/كانون الأول عام 2015، وفي يناير/كانون الثاني عام 2016، أقر بالتهم الموجهة إليه بشأن إرسال منتجات أمريكية الأصل من الولايات المتحدة إلى سوريا.

وأوضحت المنظمة الأمريكية، عبر موقعها الإلكتروني، أن البارودي ساعد في إرسال مناظير البنادق والسترات الواقية ومناظير الرؤية الليلية وغيرها من المعدات العسكرية إلى أحرار الشام، وفي الفترة من ديسمبر/كانون الأول عام 2011 إلى مارس/آذار عام 2013، أوصل البارودي بنفسه المعدات، المحظور إرسالها إلى سوريا بسبب إمكانية استخدامها العسكري.

وعمل البارودي ومجموعة من مساعديه على شراء معدات بقيمة عشرات آلاف الدولارات من شركات أمريكية، تتضمن:"eBay" وأمازون، قبل سفره إلى سوريا من أجل التسليم، وأوضحت الوثائق القضائية أنه انتهك حظرا شاملا على تصدير السلع إلى سوريا.

وفي نهاية ديسمبر/كانون الأول عام 2011، تحدث مع أحد مساعديه الموجودين في سوريا وعلى صلة بأحرار الشام حول تصدير معدات عسكرية تكتيكية إلى سوريا على متن رحلات من الولايات المتحدة إلى تركيا، وفي 17 يوليو/تموز عام 2012، سافر أحد معاونيه الآخرين ومعه مثل تلك المعدات من مطار لوس أنجلوس إلى إسطنبول، ثم أخبره بأنه سلم المعدات في سوريا.


وكتب البارودي في 19 يناير/كانون الثاني عام 2013، قائمة بمعدات تتضمن صورها ومواصفاتها، من بينها مناظير بنادق 3-9x30mm عالية الجودة، وقال البارودي إنها جيدة جدا، وتم إرسال المئات منها وتم استخدامها بنجاح في إدلب وحلب، مع إشارة إلى أن هناك مزيدا من الطلب عليها.

وفي 3 ديسمبر/كانون الأول عام 2015، ألقى مكتب التحقيقات الفيدرالي القبض عليه بمطار واشنطن دولاس الدولي أثناء عودته لأرض الوطن، وأقر بالتهم الموجهة إليه في 15 يناير/كانون الثاني بشأن إرسال المعدات إلى سوريا.

تعليقات