سياسة

تميم بين الرحيل والتدمير

الأربعاء 2017.8.23 04:51 مساء بتوقيت ابوظبي
  • 452قراءة
  • 0 تعليق
ليلى العامري

لقد اضطربت قوى قطر واستشاطت غضباً لظهور الشيخ عبدالله بن علي آل ثاني على الساحة، في الوقت الذي ظنت فيه أنها تستطيع صهر قواها بتعليق ذهاب حجاج قطر إلى المملكة، لكن الأحداث وصلت ذروتها وانقلبت موازين سياستهم العوجاء المُتخبطة في ظهور شخصية لها ثقل دبلوماسي أثرى قضية الأزمة بحكمته ماسكاً العصا من الوسط، جالباً معه الخير للشعب القطري الذي ينتظر الفرج القريب، وما سعت له المملكة عبر المواقف النبيلة التي احتوت فيها الشعب القطري في ظل الأوضاع السياسية، كل ذلك لم تأخذه قطر بعين الاعتبار..

إن جميع الأدلة تُدين تواطؤ القيادة القطرية على الكذب والافتراء وتحريضها لجماعات جنّدتها باسم الإصلاح والخير بغية تدمير الأوطان، وما زالت تُنكر وتتمسّك بأفكارها المنحرفة، معلنة ولاءها وانصياعها الكامل لأوامر الشيطان.

وجود شخصية حكيمة كالشيخ عبدالله بن علي آل ثاني منحت الأمل في فجر جديد ينتشل قطر من وحل قوى الإرهاب، وهذا الظهور المفاجئ له بمثابة رسالة مفادها أن تنظيم الحمدين قد أوشك على الاقتراب من نهايته

لقد تمادى تميم وأعوانه في ظلمه وجبروته، ولم يرتدع عن منع شعبه من زيارة الأماكن المقدّسة لأداء فريضة الحج التي ينتظرها المسلم بفارغ الصبر، لكن الروح الإنسانية والدينية والأخلاقية انعدمت لدى سلطات الدوحة فاتبعت دستور الشر.

لم تعد الُسلطة القطرية تهدد أمن الخليج فحسب؛ بل باتت اليوم تهدد أمن شعبها أيضا، فهو الآن يعيش في حالة من الرعب والخوف من حكومته التي ترفض منحه حقوقه الدينية، إن تميم يُرجع شعبه لعصور الظلام ونشر وباء الإرهاب في طرقات مدنه طالباً من شعبه التغذّي على قوت الموت والحروب التي يصدّرها للعالم .

إن وضع الشعب القطري اليوم أشبه باليتيم الذي فقد أباه، وبصورة أخرى أشبه بالطفل الذي رفض اعتراف والده به رغم شرعية النسب، لكن قوى الشر والظلام التي تعاقد معها تميم ستجر خلفها ويلات من الألم والندامة، فهذه السياسة غير الناضجة ليست جديرة بالاستمرارية، إلا أن وجود شخصية حكيمة كالشيخ عبدالله بن علي آل ثاني منحت الأمل في فجر جديد ينتشل قطر من وحل قوى الإرهاب، وهذا الظهور المفاجئ له بمثابة رسالة مفادها أن تنظيم الحمدين قد أوشك على الاقتراب من نهايته.

تعليقات