سياسة

"سي إن بي سي": قطر مصدر إزعاج لجيرانها و"صداع كبير" لترامب

الثلاثاء 2018.9.11 06:29 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 624قراءة
  • 0 تعليق
الرئيس الأمريكي وأمير قطر في لقاء سابق

الرئيس الأمريكي وأمير قطر في لقاء سابق

باتت إمارة قطر الصغيرة الغنية بالنفط مصدر إزعاج لجيرانها و"صداعا كبيرا" في رأس الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في ظل محاولاتها المستمرة لاختراق دائرته المقربة، وأداء دور أكبر من حجمها بالتدخل في الشؤون الإقليمية. 

وفي تقرير مصور نشرته شبكة "سي إن بي سي" الأمريكية، أعده محرر الشؤون السياسة، دان مانجان، قالت إن ترامب اتهم قطر -التي تستضيف قاعدة عسكرية أمريكية رئيسية- بأنها "ممولة للإرهاب على مستوى عال جدا"، بعد أشهر فقط من إنفاق الدوحة أكثر من 6 ملايين دولار على شقة في مبنى مملوك لمؤسسة ترامب.

وما يثير الشكوك، بحسب التقرير، أن قطر أيضا حاولت التواصل مع اللاعبين الرئيسيين في دائرة ترامب، ومنهم صهره وكبير مستشاريه جاريد كوشنر، ومحامي ترامب الشخصي السابق مايكل كوهين، وكبير جامعي تبرعات الحزب الجمهوري إليوت برودي الذي كان يلاحق أفراد الأسرة الحكمة القطرية أمام القضاء الأمريكي.

وأشار التقرير إلى أنه، على سبيل المثال، في عام 2018 دفعت بعثة قطر لدى الأمم المتحدة 6.5 مليون دولار لشراء وحدات بأحد أبراج دونالد ترامب في نيويورك، وتمتلك قطر بالفعل وحدات أخرى في برج ترامب بنيويورك بقيمة 10 ملايين دولار.

ولفت إلى أن الدوحة تستضيف قاعدة "العديد" الجوية مركز القيادة الأمريكية لإدارة العمليات في العراق وأفغانستان حيث يوجد أكثر من 10 آلاف جندي أمريكي.

وذكر أن النظام القطري أصبح مصدر إزعاج لجيرانه، وهم أيضاً حلفاء للولايات المتحدة الأمريكية، لكن التوترات زادت في يونيو/حزيران 2017، عندما فرضت الدول الأربعة الداعية لمكافحة الإرهاب السعودية والإمارات ومصر والبحرين مقاطعة دبلوماسية واقتصادية على الدوحة بسبب تمويلها للجماعات المتطرفة.

وتطرق التقرير إلى المحاولات القطرية المستمرة لتحسين صورتها في واشنطن من خلال تمويل شركات ضغط، والاستعانة بمساعد الرئيس الأمريكي السابق بيري بينيت الذي دفعت له 500 ألف دولار شهريا، ودفعت نحو 5 ملايين دولار لشراء خدمات شركات ضغط وشركات علاقات عامة وإعلانات ومكاتب محاماة في العاصمة واشنطن لإقناع صناع السياسة بتبني موقفها.

وهذا لا يشمل المتعاقدين الفرعيين الذين تستخدمهم هذه الشركات، مؤكداً أن القطريين دفعوا أكثر من 5 ملايين دولار إلى شركات ضغط وشركات علاقات عامة وإعلانات ومكاتب محاماة في العاصمة واشنطن.

تعليقات