سياسة

كاتب أسترالي يدعو للتحقيق في "العمليات السوداء" لقطر: صادمة

الإثنين 2018.7.30 01:38 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 166قراءة
  • 0 تعليق
قطر دفعت رشاوى لاستضافة مونديال 2022- صورة أرشيفية

قطر دفعت رشاوى لاستضافة مونديال 2022- صورة أرشيفية

قال الكاتب الأسترالي راي جات، إن التقارير الأخيرة التي كشفت "العمليات السوداء" لقطر للفوز باستضافة كأس العالم 2022، صادمة ويتعين التعامل معها.

وأوضح الكاتب الأسترالي، خلال مقاله المنشور بصحيفة "ذي أوستراليان"، أنه كما قالت بونيتا مرسيديس، المسؤولة السابقة بالاتحاد الأسترالي لكرة القدم، يتوجب على جهاز التحكيم العالمي التحقيق فيما أوردته صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية بشأن إدارة قطر حملة دعائية سرية لتقويض محاولات المنافسين الرئيسيين لاستضافة كأس العالم، الذي يعد انتهاكًا واضحًا لقواعد طرح عروض كأس العالم.


لكن الكاتب أبدى تشاؤمه حيال قيام الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بحرمان قطر من استضافة كأس العالم 2022، لافتًا إلى أن هناك فرصا ضئيلة لقيام الفيفا بالتحقيق في تلك التقارير، نظرًا لوجود الكثير لخسارته.


وأوضح راي جات، أن الأمر ببساطة يتعلق بقطع مسافة كبيرة في الأمر بحيث لا يمكن التراجع الآن، ناهيك عن حقيقة أنه سيكون هناك حقول ألغام سياسية ودبلوماسية، مشيرًا إلى أنه لايزال هناك البعض في أستراليا تخطر على بالهم أفكار تنظيم البلاد لكأس العالم، وعادة ما تثار تلك الأفكار عند خروج تقارير بشأن مشروعية العروض القطرية، كما يحدث في الوقت الحالي.

لكن الكاتب قال: "إننا نحتاج لفهم أنه أيا كان ما سيقوله الفيفا أو يأمر به، فإن مسألة كأس العالم لن يفهمها الجمهور"، غير أنه أشار إلى أنه يمكن لرئيس اتحاد الفيفا جياني إنفانتينو استخدام الجدل الدائر للضغط على قطر للموافقة على زيادة عدد الفرق المشاركة في كأس العالم لـ48 فريقًا بدلًا من 32 ومشاركة بعض المباريات مع جيرانها في الخليج.

كان اتحاد أمريكا الجنوبية "كونميبول" تقدم في الأشهر الماضية بمقترح لزيادة عدد المنتخبات إلى 48 بدءًا من مونديال قطر 2022 بدلا من الانتظار حتى 2026، لكن إنفانتينو قال إن المضي في هذا الأمر مرتبط بموافقة الدولة المضيفة قطر.


كانت صحيفة "صنداي تليجراف" نشرت تقريرًا، الأحد، يكشف "العمليات السوداء" التي اضطلعت بها قطر في حملتها للفوز باستضافة كأس العالم 2022، حيث أوردت الصحيفة عدة رسائل مسربة تؤكد علم قطر بمخططات لنشر سموم ضد منافسين آخرين.

وأوضحت الصحيفة، أن قطر لجأت إلى تلك العمليات عبر دفع رشاوى وشراء ذمم للتأثير على قائمة المنافسين، التي ضمت وقتها أستراليا والولايات المتحدة، حيث أوعزت لعدد من أدواتها بنشر آراء تقلل من الجدوى الاقتصادية للحدث في البلدين، وهو ما يتعارض مع قانون الفيفا.

وأوردت شبكة "بي بي سي" البريطانية، أن الفيفا تلقى كثيرا من المطالبات في الفترة الأخيرة لإجراء تحقيقات حول شبهات فساد في ملف استضافة قطر لمونديال 2022.

وقال عضو البرلمان البريطاني داميان كولينز، في تصريحات للشبكة: "إن صح ما جاء في صحيفة تايمز، فإن الأمر سيكون خرقاً واضحاً من قطر لقواعد الفيفا".


تعليقات