سياسة

الرباط تقبل دعوة الجزائر لاجتماع مغاربي طارىء وتتشكك في نتائجه

الإثنين 2018.11.26 10:18 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 339قراءة
  • 0 تعليق
العاهل المغربي محمد السادس والرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة

العاهل المغربي محمد السادس والرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة

أكدت المملكة المغربية، الإثنين، أنها لا تعترض على دعوة جزائرية سابقة لعقد اجتماع طارىء لوزراء خارجية الاتحاد المغاربي من أجل إحياء هذا التكتل الإقليمي.

جاء ذلك، في بيان لوزارة الخارجية المغربية، بعد استقبال الوزير ناصر بوريطة للسفير الجزائري بالرباط.

وجاء في البيان أن "المغرب لا يمكنه إلا أن يأسف لكون هذه المبادرة لم تعرف الرد المأمول، خصوصا وأنها كانت دائما محط طلب من طرف الجزائر ذاتها. ورغم هذا المعطى، فإن المملكة تظل منفتحة ومتفائلة إزاء مستقبل العلاقات بين البلدين الشقيقين".

وكانت وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية قد دعت في بيانها، الخميس الماضي، إلى تنظيم اجتماع لمجلس وزراء الشؤون الخارجية في دول الاتحاد قريبا، مشيرة إلى إبلاغ الوزراء المعنيين بهذا الطلب. 

ووفق بيان وزارة الخارجية المغربية، فإن المملكة المغربية "ليس لديها أي اعتراض من حيث المبدأ بخصوص عقد اجتماع لمجلس وزراء الشؤون الخارجية لاتحاد المغرب العربي. بل إن المملكة قد تفاعلت بشكل إيجابي مع الاقتراح الذي تقدمت به تونس لعقد خلوة (اجتماع) للوزراء المغاربيين الخمسة للشؤون الخارجية".

وأضافت الوزارة "إلا أن المغرب لا يمكنه إلا أن يشكك في قدرة هذا الاجتماع الوزاري الـ35 على التوصل إلى نتائج ملموسة تختلف عن الاجتماعات الـ34 السابقة، في غياب إعداد جيد وحوار مباشر مسؤول بين دولتين عضوين في اتحاد المغرب العربي".

العاهل المغربي الملك محمد السادس- أرشيفية

ووفق المصدر ذاته، فإن "الطلب الجزائري لا علاقة له بالمبادرة الملكية؛ ذلك أن هذه الأخيرة هي ثنائية صرفة، بينما تندرج الخطوة الجزائرية في إطار استئناف البناء الإقليمي".

وذلك في إشارة منه إلى مبادرة من العاهل المغربي الملك محمد السادس، قبل أيام، لإطلاق حوار مباشر بين الجزائر والمغرب حول القضايا الخلافية بين الجانبين، لكن السلطات الجزائرية لم ترد على الطلب رسميا.

وحسب بيان وزارة الخارجية المغربية "فإن وضعية الجمود التي يعرفها اتحاد المغرب العربي، منذ سنين، تعود بالأساس إلى الطبيعة غير العادية للعلاقات المغربية الجزائرية، التي لا يمكن معالجتها إلا في إطار حوار ثنائي مباشر ودون وسطاء" .

وجددت الرباط "طلبها للسلطات الجزائرية، لتعلن، رسميا، عن ردها على المبادرة الملكية لإحداث آلية سياسية مشتركة للحوار والتشاور".

يشار إلى أن الطلب الجزائري لعقد اجتماع طارىء لوزراء الخارجية المغاربة لقي ترحيبا من عدة منظمات دولية وإقليمية، كما أعلنت موريتانيا رغبتها في احتضانه.

وأُسِّس اتحاد المغرب العربي في شهر فبراير/شباط 1989، حيث يضم موريتانيا والجزائر والمغرب وتونس وليبيا، كإطار لضمان الاندماج الإقليمي بين دول المنطقة.

تعليقات