سياسة

إثيوبيا تعيد تأهيل ألف مقاتل من جبهة "أورومو" المعارضة

الخميس 2019.2.14 03:36 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 297قراءة
  • 0 تعليق
صورة ارشيفية

صور ارشيفية

أعادت السلطات الإثيوبية تأهيل أكثر من ألف مقاتل لجبهة "تحرير أورومو" المعارضة بعد عودة مقاتليها إلى البلاد سبتمبر/أيلول الماضي.

ووفق وسائل إعلام محلية فإن عملية التأهيل تهدف إلى تعريف المقاتلين بالنظام الدستوري والفيدرالي المتبع في إثيوبيا، ودعم عملية الإصلاح التي تشهدها البلاد.

ونقلت وسائل الإعلام عن عدد منهم أنهم اختاروا "الانخراط في الحوار السلمي للقناعة التامة بعدم جدوى الصراع المسلح"، معبرين عن سعادتهم بما تلقوه من تدريب وتأهيل في مختلف المجالات.

ويتلقى مقاتلو جبهة تحرير أورومو المعارضة، الذي تتراوح أعدادهم  بحسب مصادر غير رسمية ما بين 1300 و1500 مقاتل، تدريباًت في مخيمات تقع بإقليم أوروميا، وفق المصدر ذاته.


يذكر أن الجبهة كانت تقاتل منذ عام 1993 للحصول على حكم ذاتي لأوروميا، أكبر أقاليم البلاد، وكانت الحكومة قد صنّفتها جماعة إرهابية في 2008. 

وعادت الجبهة بعد العفو الذي أطلقه رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، ويعتبر حزب أورومو الديمقراطي أحد الأحزاب الائتلافية الأربعة المكونة للحزب الحاكم في إثيوبيا (الجبهة الديمقراطية الثورية للشعوب الإثيوبية).

وفي الـ5 من يوليو/تموز الماضي رفع البرلمان الإثيوبي حركات المعارضة المسلحة -"قنوب سبات" و"جبهة تحرير أورومو" و"جبهة تحرير أوغادين"- من لائحة المجموعات الإرهابية في البلاد.

وفي الـ7 من أغسطس/آب الماضي، وقعت الحكومة الإثيوبية وجبهة تحرير أورومو المعارضة اتفاق مصالحة بالعاصمة الإريترية أسمرا، يتم بموجبه وقف جميع الأعمال العدائية بين الجانبين.

ينص الاتفاق على وقف جميع الأعمال العدائية بين الجانبين، قبل أن تنقضه، جبهة تحرير أورومو المعارضة، وتدخل مرة أخرى في مواجهة مسلحة مع الحكومة خلال الفترة القليلة الماضية بعد عودة مقاتلي الجبهة إلى إقليم أوروميا سبتمبر/أيلول الماضي.

كما أقر البرلمان، في جلسة استثنائية أواخر أكتوبر/تشرين أول الماضي، قانون العفو العام للأفراد والجماعات، قيد التحقيق أو المدانين بتهمة الخيانة وتقويض النظام الدستوري والمقاومة المسلحة.

تعليقات