سياسة

المقاومة الإيرانية تطالب أمريكا وأوروبا بطرد عملاء مخابرات الملالي

الثلاثاء 2018.8.21 07:28 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 882قراءة
  • 0 تعليق
سياسات إيران الفاشلة تقوض استقرار المنطقة - أرشيفية

سياسات إيران الفاشلة تقوض استقرار المنطقة - أرشيفية

شدد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية على "ضرورة معاقبة وطرد جميع وكلاء وجواسيس وزارة المخابرات وقوة القدس وجميع عناصر وعملاء النظام الإيراني، الذين ينفذون مؤامرات النظام في أمريكا وأوروبا، بخلاف العمل على تنفيذ أجندات النظام الإيراني الشريرة".

وفي بيان صادر، الثلاثاء، اعتبر  المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أن "الكشف عن المؤامرة التجسسية والإرهابية لنظام الملالي في أمريكا وإحباطها، في أعقاب دحر مخطّطين إرهابيين كبيرين ضد مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية في ألبانيا وفرنسا خلال العام الجاري، يبرزان مرة أخرى حقيقة أن نظام الإرهاب الحاكم في إيران يعيش مرحلته النهائية". 

وكانت وزارة العدل الأمريكية اعتقلت وكيلين من المخابرات الإيرانية في 9 أغسطس/آب الجاري، يدعيان "أحمد رضا محمدي دوستدار" و"مجيد قرباني"، بتهمة التجسس ضد منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. 


وحسب لائحة الاتهام المنشورة، فإن عملية التجسس ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية كانت مستمرة منذ مارس/آذار 2017 حتى لحظة اعتقالهم.

كما قام المتهمان بإرسال المعلومات الاستخبارية للحكومة الإيرانية؛ بهدف تمكينها من "استهداف" المعارضين عن طريق الاعتقال أو التجنيد أو القتل.

وكشفت لائحة الاتهام أن أحد المعتقلين، الذي يدعى قرباني، سافر إلى إيران لمدة 20 يوما خلال العام الجاري من 27 مارس/آذار إلى 17 أبريل/نيسان، بهدف تبليغ النظام بالمعلومات التي تساعده في استهداف المعارضين.

وأضاف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في بيان، أن نظام الملالي لم يجد أمامه مخرجاً سوى قمع انتفاضة الشعب الإيراني واغتيال وقتل مجاهدي خلق.

وأشار المجلس إلى بيان لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب التابعة له والتي أكدت في 20 أبريل/نيسان من خلاله أن واشنطن أيضاً شهدت حالات مشبوهة عديدة من الرصد والمراقبة، من قبل أفراد بجنسيات مختلفة؛ مما ينم عن تهديدات إرهابية جدية تستهدف المجلس والمعارضة الإيرانية.


تعليقات