سياسة

روسيا: عثرنا على المتورطين بتصوير "فيلم كيماوي دوما"

الإثنين 2018.4.16 07:22 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 313قراءة
  • 0 تعليق
ألكسندر شولجين مندوب روسيا لدى منظمة حظر الأسلحة الكيماوية

ألكسندر شولجين مندوب روسيا لدى منظمة حظر الأسلحة الكيماوية

قال ألكسندر شولجين، مندوب روسيا لدى منظمة حظر الأسلحة الكيماوية، الإثنين، إن بريطانيا متورطة في فبركة فيديو حول وجود هجوم بالأسلحة الكيماوية على دوما السورية. 

ونقل موقع "روسيا اليوم" الإخباري، عن المندوب الروسي لدى منظمة حظر الكيماوي قوله إن "واشنطن قد تكون أيضاً أسهمت في فبركة الفيلم حول هجوم دوما".

وقال إن بلاده تمكنت من تحديد متورطين في تصوير الفيديو بدوما، ووفقاً له، فإن روسيا تعتبر أن "نجاح الضربات التي وجهت إلى سوريا أمر مشكوك فيه". 

 وقال: "من وجهة نظر عسكرية، يبدو نجاح الإجراء الانتقامي الذي أعلنته الدول الغربية رداً على الاستخدام للأسلحة الكيماوية من قبل نظام بشار الأسد مشكوك فيه".

وكان تقرير للمخابرات الفرنسية، نشر السبت، أكد أن باريس استخلصت من تحليل تقني لمصادر متاحة للجميع و"معلومات مخابراتية موثوقة" أن قوات تابعة للحكومة السورية نفذت هجوما كيماوياً على مدينة دوما بغوطة دمشق في 7 أبريل/نيسان.

وقال التقرير، الذي نشرته وزارة الخارجية الفرنسية، ورفعت عنه صفة السرية: "وقعت عدة هجمات كيماوية فتاكة في مدينة دوما عصر السبت 7 أبريل/نيسان الجاري، ونحن نعتقد وبدرجة عالية من الثقة أن النظام السوري نفذها".

وأوضح أن منظمتين طبيتين أهليتين تنشطان في الغوطة، (هما الجمعية الطبية السورية الأمريكية واتحاد منظمات الإغاثة والرعاية الطبية)، وتتصف معلوماتهما عموماً بالمصداقية، قالتا في تقارير علنية إن الضربات استهدفت بصفة خاصة البنية التحتية الطبية المحلية. 

يذكر أن ضربة عسكرية مشتركة لأمريكا وبريطانيا وفرنسا، وجهت، السبت، لمعاقبة نظام الرئيس السوري بشار الأسد المتهم بشن هجوم كيماوي ضد المدنيين في مدينة دوما قرب العاصمة دمشق.

واستهدفت الهجمات 3 مواقع مرتبطة ببرنامج النظام السوري للأسلحة الكيماوية؛ مطار دمشق الدولي، ومطار الضمير العسكري، ومستودعاً للذخيرة بريف حمص، ومركز البحوث العلمية بدمشق، بـ110 صواريخ، واستغرقت نحو 50 دقيقة.

تعليقات