سياسة

ساجد جاويد.. ابن سائق حافلة "يقود" داخلية بريطانيا

الإثنين 2018.4.30 05:33 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 451قراءة
  • 0 تعليق
ساجد جاويد

ساجد جاويد

"ساجد جاويد".. اسم يدخل التاريخ اليوم لكونه أول مسلم يتولى حقيبة الداخلية في تاريخ بريطانيا، وذلك بعد إعلان رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي اختيارها لجاويد للمنصب خلفًا لأمبر راد. 

ولد جاويد في روتشديل في 1969، وهو باكستاني الأصل هاجرت عائلته إلى المملكة المتحدة في ستينيات القرن العشرين، وعمل والده سائق حافلة، بينما درس جاويد الاقتصاد والعلوم السياسية في جامعة "اكستر" البريطانية.

وانضم جاويد لعضوية حزب المحافظين الذي تتعزمه ماي عندما كان عمره 20 عامًا، ومنذ عام 2010 يتقلد منصب نائب في البرلمان عن الحزب.

وتولي المناصب القيادية ليس غريبًا على جاويد فعندما كان في الخامسة والعشرين من عمره أصبح نائب رئيس في بنك تشيس مانهاتن، ثم انتقل إلى بنك دويتشه في لندن وعندما تركه كان يتقلد منصب مدير إداري بارز.


ولا يعد التعيين الجديد المنصب الوزاري الأول الذي يتقلده جاويد، فتاريخه حافل بالمناصب الوزارية، ففي الفترة من 2016 إلى 2018 كان وزير الدولة لشؤون المجتمعات والحكومة المحلية، قبل أن يتولى منذ بداية 2018 حتى أمس الأحد منصب وزير الدولة لشؤون الإسكان والمجتمعات والحكومة المحلية.

وقبل ذلك، كان جاويد وزير الدولة للأعمال والابتكار والمهارات في الفترة من 2015 إلى 2016، ومن قبلها تولى وزارة المساواة لفترة في 2014، وكان وزير الدولة للثقافة والإعلام والرياضة من 2014 إلى 2015.

وشارك جاويد في الحملة المؤيدة للبقاء في الاتحاد الأوروبي خلال استفتاء 2016، بالرغم من قوله قبل التصويت ببضعة أشهر إن "قلبه" مع الخروج من الاتحاد، وقال بعد إعلان النتيجة "جميعنا الآن مؤيدون للخروج".

جاويد يرى أن أكبر مهمة ملحة تنتظره هي ضمان معاملة المهاجرين من منطقة الكاريبي الذين يقيمون في بريطانيا منذ فترة طويلة على قدم المساواة، بعد الفضيحة التي أجبرت وزيرة الداخلية السابقة أمبر راد على الاستقالة.

وأضاف في تصريحات للإعلام: "أكبر مهمة ملحة أمامي هي مساعدة هؤلاء المواطنين البريطانيين المنحدرين من الكاريبي ويعرفون باسم جيل ويندراش والتأكد من معاملتهم باللباقة والعدالة التي يستحقونها".

تعليقات