سياسة

السعودية تعين سفيرا جديدا بلبنان بعد 5 أشهر من شغور المنصب

الثلاثاء 2017.2.7 02:53 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 531قراءة
  • 0 تعليق
عون خلال لقاء السبهان

عون خلال لقاء السبهان

يستمر الانفتاح السعودي على لبنان منذ انتخاب رئيس جديد للجمهورية، وهذه المرة، زيارة جديدة أجراها وزير الدولة لشؤون الخليج، ثامر السبهان، إلى بيروت حيث عقد لقاءات مع الرئيس اللبناني ميشال عون ورئيس الحكومة سعد الحريري، ومختلف القيادات السياسية.

وتستكمل الزيارة البحث في المواضيع التي تم الاتفاق عليها خلال زيارة الرئيس عون إلى المملكة، في ما يتعلق بتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين. 

وتأتي الزيارة بحسب خبراء متابعين في إطار تكريس قرار اتخذته "المملكة"، بعد التسوية الرئاسية، بإعادة حجم حضورها على المسرح اللبناني إلى سابق عهده.

وقد أكد السبهان أنه سيتم متابعة البحث في المواضيع التي تم الاتفاق عليها بين الرئيس عون وخادم الحرمين الشريفين". فيما أعطى الرئيس عون توجيهاته للوزراء "لاستكمال البحث في كل الترتيبات المتصلة بالنقاط المشتركة بين البلدين".

وكذلك أعلم السبهان عون عن تعيين سفير جديد للمملكة في لبنان، بعد نحو 5 أشهر على شغور المنصب، وزيادة رحلات شركات الطيران السعودية إلى لبنان وعودة السعوديين لتمضية عطلهم.

ومن بين أهم النقاط التي سيبحثها السبهان في بيروت هي مسألة إعادة تفعيل العمل بالهبة العسكرية السعودية للجيش اللبناني والتي كانت الرياض قد أوقفتها على خلفية مواقف "حزب الله" من الأوضاع في المنقطة وتدخله في شؤون الخليج والدول العربية، وحسب ما تقول مصادر متابعة لـ"بوابة العين" فإن ثمة لقاءا يجري التحضير له بين وزير دفاع البلدين خلال الفترة المقبلة لإعادة البحث بهذا الأمر.

وفي هذا السياق، أكد النائب والوزير السابق أكبرم شهيب لـ"بوابة العين" أن المملكة السعودية كانت أول من بارك التسوية الرئاسية، وأول من أرسلت موفدين إلى لبنان، وهذه الزيارة لا تختلف عن هذا السياق، بل تهدف إلى تأكيد الوجود السعودي في لبنان وعدم التخّلي عنه واستمرار الاهتمام به وبإصلاح أوضاعه، لأنه يبقى داخل الحضن العربي".

وتختلف تقديرات المحللين اللبنانيين للنتيجة التي يمكن التوصل إليها في هذا الصدد، وفي حديث لــ"بوابة العين" يعتبر المحلل السياسي، كمال ريشا، أن الوقت لا يزال مبكراً لإعادة الهبة السعودية للجيش، لأن "المملكة تريد ضمانات من لبنان وتريد تبيان حقيقة المواقف من كل الاستحقاقات، خصوصاً في ظل التطورات الإقليمية والدولية الأخيرة، ومن ثم لا تفضل السعودية التسرع في تسليم لبنان الأسلحة، خوفاً من أن يسيطر عليها حزب الله".

أما المحلل السياسي، قاسم قصير، فيقول لبوابة العين، إن "الزيارة دليل على تخطي مرحلة القطيعة السعودية للبنان، والحجر الذي فرض سابقاً"، لافتاً إلى أن هناك اهتماما خليجيا على ضرورة الحفاظ على الاستقرار في لبنان، لأنه سيشكل واحة التقاء بين الجميع في المرحلة اللاحقة.

تعليقات