سياسة

"الجنس بالتراضي".. حيلة طارق رمضان للهروب من قضايا الاغتصاب

الأربعاء 2018.6.6 01:37 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 833قراءة
  • 0 تعليق
طارق رمضان

طارق رمضان

في محاولة منه لهروبه من جرائم الاغتصاب التي تطارده، لجأ طارق رمضان- حفيد حسن البنا مؤسس تنظيم الإخوان الإرهابي- إلى حيلة جديدة بعدما فشلت قصة مرضه في إطلاق سراحه بفرنسا.

حيلة رمضان التي اتخذها تكشف كذبه، حيث قرر الاعتراف بإقامة علاقة جنسية بـ"التراضي" مع مشتكية ثالثة ضمن القضايا المنظورة في فرنسا، أملا في إنهاء قصته الفاضحة التي كشفت عن وجهه القبيح.

فقد اعترف رمضان بإقامة هذه العلاقة مع المشتكية الثالثة، وذلك خلال استجواب رسمي أمام قضاة التحقيق. 

ورمضان (55 عاماً) مسجون في سجن فلوري ميروجيس في مدينة ايسون الفرنسية، تحت الملاحظة الطبية لإصابته بمرض "التصلب المتعدد".

وكان ينفي وجود أي علاقة مع المشتكيات اللائي اتهمن إياه بالاغتصاب، وهن الكاتبة الفرنسية هيندا عياري، وكريستيل، وامرأة في سويسرا وأخرى في الولايات المتحدة.

فيما ذكرت إذاعة "يورب1" الفرنسية أنه "جراء تلك الاعترافات، رفض قضاة التحقيق إدراج تلك التهمة بجانب القضايا الأخرى التي تلاحقه، والموقوف على ذمتها، حيث تتهمه امراتان بالاغتصاب في فرنسا".


وكشفت الإذاعة الفرنسية عن هوية المشتكية الثالثة للمرة الأولي وهي "منية رابوجي، وهي الصديقة السابقة للمدير السابق لصندوق النقد الدولي دومينيك ستروس كان، كما كانت بين الشابات اللواتي شاركن في حفلات ماجنة نظمت في فندق كارلتون بمشاركة ستروسكان".

وأفاد محامي حفيد مؤسس تنظيم الإخوان الإرهابي، إيمانويل مارسيني، بأن قضاة التحقيق إثر استجوابهم رمضان، بعد أن قدم لهم صورا "تؤكد علاقتهما سويا ً، رفضوا إدراج اتهامات تلك القضية إلى الاتهامات السابقة.


وأضاف المحامي أن "القضاة اعتبروا أنه ليس هناك مجال لتوجيه الاتهام إلى رمضان في هذه التهمة".

وتقدمت منية في مارس/أذار الماضي، بشكوى ضد طارق رمضان اتهمته فيها باغتصابها 9 مرات بين عامي 2013 و2014 في فرنسا، ولندن وبروكسل بين عامي 2013 و2014.

كما قدمت دليلا عينيا يثبت تعرضها للاغتصاب، وهو الثوب التي كانت ترتديه آنذاك، وبعد فحص الـ"دي إن إيه" اتضح وجود علاقة بالفعل.


تعليقات