سياسة

ضحية سابقة لحفيد البنا: طارق رمضان همجي يرتدي قناع الورع

السبت 2018.4.28 12:08 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 650قراءة
  • 0 تعليق
طارق رمضان

طارق رمضان

في الوقت الذي تقدم فيه محامو دفاع طارق رمضان، حفيد مؤسس الإخوان، بطلب استئناف لإطلاق سراح موكلهم، للمرة الثانية، روت ضحية طارق رمضان السابقة، التي اعتبرت من إحدى ضحاياه، لوسائل الإعلام الفرنسي، شهادتها التي أدلت بها أمام المحققين، والتي أثبتت فيها معاناتها مع ذلك الواعظ الزائف، قائلة: "نحن أمام مناور حقيقي"، كما وصفته بـ"البربري الهمجي".

وقالت ماجدة البرنوصي، خلال مقابلة مع إذاعة "يورب 1" الفرنسية، إنها كانت تجمعها علاقة مع حفيد مؤسس الإخوان خلال 5 سنوات ما بين 2009 و2014، مضيفة: "لا أتهمه بالاغتصاب، ولكنه دمّر حياتي، ورويت بالتفصيل وقائع علاقته بي للمحققين حتى يتأكدوا من زيفه".

وأضافت البرنوصي البلجيكية المغربية - التي أثارت وسائل الإعلام الفرنسية أن طارق رمضان دفع لها 27 ألف دولار مقابل عدم فضح علاقته بها - "أنها لم تتلق ذلك المبلغ للصمت"، مضيفة: "تحدثت كثيراً على وسائل الإعلام، ولكن لم يسمع لها أحد، وتلك الأموال كانت نوعاً من التعويض المادي نتيجة الضرر الذي لحق بي، وسأظل أتحدث لوسائل الإعلام حتى ينال جزاءه".

وهذا الاتفاق المندرج قانونياً تحت شرط السرية ينص "على دفع مبلغ 27 ألف يورو، دفعت منها 15 ألف يورو كأول دفعة، ثم 3 آلاف يورو، ثم 1500 يورو شهرياً، بالإضافة إلى 12 ألف يورو دفعت في اتفاق سابق"، بحسب ما أشار موقع "ميديا بارت" الذي تحقق من الوقائع.

وفي المقابل، قامت البرنوصي، بإزالة جميع منشوراتها، كما لم تقم بنشر أي شيء آخر بعد ذلك اليوم، حيث إنه بموجب الاتفاق حال إخلال السيدة بنصوص الاتفاق تدفع غرامة 100 ألف يورو.

وتابعت: "كان طارق رمضان دائماً ما يهددني أن هناك من يحميه، ولن يستطيع أن يطاله أحد مهما تحدثت".


وحول علاقتها به، أكدت ماجدة أنه كان متوحشاً همجياً يرتدي قناع الورع أمام الكاميرات، ولكن في حقيقة الأمر كان منحرفاً، مضيفة: "لم أره طيلة السنوات الخمس يصلي قط".

وتابعت "أنها أدلت بشهادتها وعلاقتها به أمام المحققين الذي يحققون في عدة قضايا اغتصاب".

وكانت البرنوصي أول من كشفت نفاق طارق رمضان، وفضحت علاقتها الغرامية بالمفكر المدعي عام 2014، الذي خدعها خلال ممارسته معها علاقة، وأقسم لها أنه مطلق، ووعدها بالزواج، إلا أنها اكتشفت زيفه ونفاقه بأنه لا يزال متزوجاً ولن يتزوجها، كما أنه ليس مؤمناً حقيقياً لا يمارس الطقوس الدينية سوى أمام وسائل الإعلام، وهددها بعد ذلك بالقتل حال التحدث بما فعله، ثم اختفت عن الأضواء لسنوات خوفاً من نفوذه.

ورمضان محتجز الآن في سجن فلوري ميروجيس في إقليم إيسون بفرنسا منذ مطلع فبراير/ شباط الماضي.

تعليقات