سياسة

نجل آخر شاه لإيران: لا حل سوى التخلص من النظام

الأربعاء 2018.5.9 08:31 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 619قراءة
  • 0 تعليق
رضا بهلوي نجل آخر شاه حكم إيران

رضا بهلوي نجل آخر شاه حكم إيران

علق رضا بهلوي، آخر ولي عهد للأسرة البهلوية التي حكمت إيران قبل عام 1979، الأربعاء، على انسحاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من الاتفاق النووي المبرم بين طهران وقوى عالمية قبل 3 سنوات، داعيا إلى انتفاضة جديدة داخل البلاد ضد النظام الإيراني.

واعتبر بهلوي، المقيم خارج البلاد، في رسالة عبر قناته على موقع تليجرام، أن مفتاح حل أزمات إيران ليس مقتصرا على إلغاء الاتفاق النووي من عدمه، بل يتمثل في تغيير النظام الحالي واستبداله بنظام حكم ديموقراطي، معتبرا في الوقت نفسه أن بلاده تدار على مدار 40 عاما من قبل عصابات، على حد تعبيره.

ولفت نجل شاه إيران السابق، محمد رضا بهلوي إلى أن طريقة إدارة تلك العصابة للبلاد تشير إلى أن آبار الفساد، والتسلط، والفشل، ليست لها نهاية ولاتطاق لأنها تبتلع موارد الشعب الإيراني كافة، داعيا إلى الضغط دوليا على نظام الملالي لإسقاطه لتخليص ملايين الإيرانيين من الفقر، والعوز الناجم عن سياسات الملالي التخريبية.

وطالب بهلوي، بحسب راديو فردا، أن تكون الأولويات في مطالب الشعب الإيراني هي الديموقراطية، وحقوق الإنسان، والتعايش السلمي بين كافة الطوائف والعرقيات الموجودة داخل الهضبة الإيرانية، في الوقت الذي شهدت التظاهرات العارمة، مطلع يناير/ كانون الثاني، هتافات مؤيدة لحفيد الأسرة البهلوية.


دعوة حفيد الأسرة البهلوية لتغيير نظام الملالي في إيران، سبقتها بأيام أخرى من داخل البلاد على لسان محمد خاتمي، القيادي الإيراني الإصلاحي في تحد للمرشد علي خامنئي، معتبرا أن بقاء النظام الحالي يبث اليأس في نفوس الشباب.


اعتبر محمد خاتمي الرئيس الإيراني الأسبق والقيادي الإصلاحي البارز، أن النظام السياسي الحالي في بلاده في حاجة إلى التغيير نحو نظام جديد، من أجل إعطاء فرصة للإصلاح، مؤكدا أن هذا النظام أدى إلى حالة من "اليأس" لدى الشباب.

وأشار خاتمي المحظور إعلاميا في إيران، الإثنين الماضي، خلال لقائه مع عدد من الناشطات الإيرانيات إلى الاحتجاجات العارمة التي اندلعت في البلاد مطلع العام الجاري، مؤكدا سيطرة حالة من اليأس على الشباب بسبب بعض المسؤولين. 

وطالب خاتمي، حسب راديو فردا المعارض، الشباب بعدم الاستسلام لحالة اليأس التي تستهدف تثبيط عزيمتهم نحو الإصلاح، مدافعا في الوقت نفسه عن تياره الإصلاحي ضد ما وصفها بـ"الاتهامات" الموجهة إليه عن محاولة الإطاحة بنظام الملالي، معتبرا أن الحركة الإصلاحية تستهدف التصدي للتخريب والفساد، وفق قوله.

تعليقات