ثقافة

جائزة الشيخ زايد للكتاب تعيد تشكيل هيئتها العلمية

الأحد 2018.11.25 04:20 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 134قراءة
  • 0 تعليق
جائزة الشيخ زايد تعيد تشكيل هيئتها العلمية

جائزة الشيخ زايد تعيد تشكيل هيئتها العلمية

أعلنت جائزة الشيخ زايد للكتاب عن إعادة تشكيل الهيئة العلمية بحسب اللوائح والقوانين المعمول بها، حيث تم انضمام كل من الباحث والناقد سلطان العميمي من دولة الإمارات العربية المتحدة والمستعربة الإسبانية باولا سانتيان جريم والباحثة الأمريكية أليسون ماكويدي- المصري إلى الهيئة العلمية. ويأتي ذلك حرصاً على التجديد ورفداً للجائزة بالخبرات العلمية العربية والعالمية.

وقال الدكتور علي بن تميم، أمين عام جائزة الشيخ زايد للكتاب في بيان تلقت "العين الإخبارية" نسخة منه :"لقد بات التطوير سمة مستمرة في هيكلية جائزة الشيخ زايد للكتاب، انطلاقاً من إيماننا بأنّ مواكبة العصر والتجديد هي محور تنمية الجائزة لاستدامة مسيرتها ومواصلة تسجيل الإنجازات وتقديم مبدعي الكلمة والقلم".

وأضاف:"في هذه المناسبة، أود أن أغتنم الفرصة لتقديم شكري وعظيم امتناني لكل عضو سابق وحالي في الهيئة العلمية، لما بذلوه من جهود جبارة معنا طوال العقد الفائت، وأهنئ الأعضاء الجدد، وكلنا أمل بأن يساهموا في المزيد من التقدم ومواصلة نجاحات الجائزة التي نعتز بالانتماء لصفوفها." 

من جانبه، أكّد الباحث والناقد سلطان العميمي أنّ عضويته في الهيئة العلمية لجائزة الشيخ زايد للكتاب تمثل له "مصدراً للاعتزاز وتكريماً كبيراً، ومسؤولية سيسعى من خلالها إلى أن يسهم في إنجاح أهداف الجائزة". ويشغل العميمي حالياً منصب مدير أكاديمية الشعر العربي التابعة لدائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي. وهو باحث في الثقافة المحلية والدراسات اللغوية، وعضو لجنة تحكيم مسابقة شاعر المليون للشعر النبطي منذ موسمها الأول، يكتب العميمي الشعر النبطي و الفصيح، وله العديد من المؤلفات والبحوث والدراسات والإصدارات في مجال القصة و الأدب الشعبي والشعر، وصل عددها إلى 18 إصداراً في الدراسات والأبحاث، كما صدرت له 4 مجموعات قصصية وروايتان، وترجمت روايته الأخيرة "غرفة واحدة لا تكفي" إلى الفرنسية والبرتغالية. 

أما المستعربة والمترجمة باولا سانتيَان، فعلقت قائلة "بمجرد تلقي هذه الدعوة الكريمة للمشاركة كعضو في الهيئة العلمية لجائزة الشيخ زايد الموقرة أشعر وكأنني شخصياً نلت الجائزة. ويعود هذا الشعور إلى تقديري الكبير لكم و لبلدكم دولة الإمارات العربية المتحدة". وحصلت المستعربة سانتيان على شهادة الدكتوراه في اللسانيات العربية من جامعة غرناطة بإسبانيا، وتحاضر في عدد من الجامعات العربية والأجنبية منها جامعة بومبيو فابرا بإسبانبا وجامعتا ميديلبوري وميتشيغان في الولايات المتحدة وجامعة برشلونة بإسبانيا وجامعة الأخوين في المغرب. ود. باولا ناقدة أدبية تكتب في العديد من المجلات الأدبية العالمية، وهي مترجمة لثلاث لغات (العربية والإنجليزية والإسبانية) لدى الأمم المتحدة في جنيف، سويسرا. 

ومن ناحيتها، قالت الباحثة الأمريكية أليسون "أعتزّ بانضمامي لجائزة أدبية عالمية كجائزة الشيخ زايد للكتاب وسأسعى إلى بذل كل جهدي من أجل الإسهام في تحقيق أهدافها السامية للنهوض بحركة التقدم العلمي والفكري والفني للإنسانية". ويذكر أن الباحثة أليسون ماكويدي المصري حصلت على البكالوريوس في العلوم السياسية ودراسات الشرق الأوسط من جامعة نيويورك وعلى الماجستير في دراسات الشرق الأوسط من جامعة هارفرد. ترجمت ونشرت العديد من نماذج الشعر العربي المعاصر إلى الإنجليزية في مجلة بانيبال في المملكة المتحدة. كما نشرت العديد من ملخصات الدكتوراة باللغة الإنجليزية حول الأدب العربي في عدة موسوعات أدبية. 

ويشار إلى أن الهيئة العلمية لجائزة الشيخ زايد للكتاب تضمّ مجموعة من الباحثين والأدباء العرب والأجانب برئاسة د. علي بن تميم الأمين العام للجائزة، وعضويّة د. خليل الشيخ (الأردن) ويورغن بوز (ألمانيا)، والكاتب والمترجم سامر أبوهواش (فلسطين)، ود. كاظم جهاد حسن (العراق)، ود. محمد بنيس (المغرب). 

تعليقات