سياسة

"عربي 21" .. أياد قطرية مرتبكة تزور وثائق للوقيعة بين الإمارات وتونس

الأربعاء 2018.1.3 08:07 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 1228قراءة
  • 0 تعليق
جانب من الوثائق المزورة

جانب من الوثائق المزورة

قام موقع "عربي 21" القطري بتزوير وثائق مدعياً أنها صادرة عن وزارة الخارجية الإماراتية، حول "كيفية التعامل مع الأزمة مع التونسية"، وهي الوثائق التي حملت أدلة تكذيبها داخلها.

فإضافة إلى أنه لم يسبق أن قامت الوزارة بإصدار أي وثيقة بهذا الخصوص، يظهر أكبر دليل على التلفيق القطري هو منح الدكتور أنور قرقاش وزير الدولي الإماراتي للشؤون الخارجية صفة "سمو الشيخ" غير الموجودة في وصفه الوظيفي بالوزارة.

كما أن "عبقرية" المزور القطري المرتبك، أبت إلا أن تستحدث منصبا غير موجود في وزارة الخارجية والتعاون الدولي بدولة الإمارات، وهو "مساعد وزير للشؤون السياسية"، لتضع لها لقباً مستحدثاً كذلك وهو "معالي".

وفور نشر "عربي 21" للوثائق المزورة، وقف الرأي العام العربي على حقيقة كذبة قطرية جديدة قوامها فقر الخيال والافتقار للحرفية حتى في التزوير، لتخرج أوراق الموقع القطري وهي تحمل دلائل التزوير في متنها بداءً من الركاكة.

ويرى الدكتور أنور بن محمد قرقاش وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، أن تجاهل مثل هذه الفبركات يعتبر الرد الأمثل عليها، ليضيف في صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر":" في عالم إشاعات التواصل الإجتماعي والأخبار الكاذبة أرى أن التجاهل هو القاعدة خاصة إذا كان التزوير فاضحا سواء في الشكل أو الألقاب أو المحتوى".

ولم تكن محاولة الاصطياد في مياه أزمة الإمارات وتونس العابرة الأولى للموقع القطري، فهو يمضي على طريق قناة "الجزيرة" في التلفيق والتحريض و نسف قواعد وأسس المهنية والمصداقية والتحرير الصحفي، وينشط على رأس الساعة في نشر أخبار تحاول عابثة تشويه صور الدول العربية الرافضة للإرهاب القطري.

فالموقع الإلكتروني الذي لطالما تفاخر مديره المنتمي للتنظيم العالمي لجماعة الإخوان الإرهابي بتلقيه تمويلاً قطرياً، ظل يتصيد كل ما من شأنه أن يسئ للإمارات قيادة وشعباً منذ إعلان الدول الداعية لمكافحة الإرهاب مقاطعتها لقطر.

ولما لم يكن هنالك في إمارات التقدم والأمن والرفاه ما يشين، كان التلفيق الطريق الأقصر بالنسبة لـ"عربي 21"، حتى ترضى عنه مخابرات الحمدين التي تنفق ملايين الدولارات على مرتزقة الموقع وغيره من الأبواق التي باعت شرف الكلمة بثمن بخس.

وعندما استنفرت المخابرات القطرية جميع الإخونجية وعملاء الدوحة في أرجاء المنطقة العربية، للتحريض على الإمارات واستثمار الأزمة العابرة مع تونس، لم ينس ضباط الإعلام والاتصال في تنظيم "الحمدين" أن يستدعوا كذب فراس أبو هلال رئيس تحرير "عربي 21"، فهو خلافاً لكونه رجل المهام القذرة يمثل ظاهرة صوتية جديرة بالدراسة.

خرجت الوثائق ليدين "عربي 21" ومموليه أنفسهم بعدة جرائر أولها تزوير وثيقة رسمية خاصة بدولة الإمارات، ليحشدوا فيها أمانيهم المكشوفة في الوقيعة بين دولة الإمارات وتونس، وتقترن هذه الجريمة بالطبع مع سقطة أخرى هي الفشل حتى في التزوير.

تعليقات