سياسة

مؤتمر "سوتشي".. نداء الإعمار على وقْع القصف التركي

الإثنين 2018.1.29 11:34 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 375قراءة
  • 0 تعليق
قصف تركي على منطقة عفرين السورية

قصف تركي على منطقة عفرين السورية

تنطلق اليوم الإثنين أعمال مؤتمر السلام السوري في منتجع سوتشي على البحر الأسود في روسيا.

وبينما يعتزم المؤتمر إطلاق نداء لإعمار البلاد التي دمرتها الحرب، تواصل أنقرة قصف مدن الشمال السوري.

وفيما تتواصل الجهود الدولية لوضع حد للحرب الدائرة منذ نحو 7 سنوات في سوريا، عمد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى تسجين الوضع الميداني قبل المؤتمر الذي يطمح في وضع دستور توافقي جديد للبلاد.

وأعدت موسكو وثيقة لإقرارها في ختام المؤتمر باسم "نداء سوتشي"، بحسب ما كشفت عنه تقارير إعلامية.

وتحمل الوثيقة مناشدة للأمم المتحدة والمؤسسات الإنسانية العالمية والمجتمع الدولي "للمساهمة في تجاوز آثار الحرب وإعادة إعمار سوريا، عن طريق تبني إجراءات إضافية في تقديم المواد الغذائية والطبية والمواد الأخرى ذات الاحتياجات الأساسية ومواد البناء والمعدات الصناعية والطبية، وتنظيم علميات كبيرة لنزع الألغام". حسب صحيفة الشرق الأوسط اللندنية.

وفي الوقت الذي تواصل فيه مدفعية بلاده قصف القرى السورية، يشارك الوفد التركي على طاولة سوتشي في إطلاق النداء الذي يأمل في "تهيئة الظروف من أجل عودة سوريا إلى الحياة السلمية، ووضع حد لمعاناة الشعب، والمساعدة في عودة اللاجئين والنازحين إلى أماكنهم الأصلية".


وبدأ الجيش التركي قبل نحو أسبوعين عملية عسكرية واسعة في شمال سوريا تحت زعم محاربة الإرهاب، استهدفت وحدات حماية الشعب الكردية التي كانت رأس حربة التحالف الدولي لمواجهة تنظيم داعش الإرهابي.

وتسبب التدخل العسكري التركي في شمال سوريا في مقاطعة الأكراد لمؤتمر سوتشي؛ ما يلقي بظلال من الشك حول قدرته على صياغة رؤية توافقية شاملة لإنهاء الصراع وإقرار مسودة دستور جديد.

وقالت فوزة اليوسف الرئيسة المشتركة للهيئة التنفيذية لفيدرالية شمال سوريا، إن الإدارة الذاتية الكردية لن تشارك في مؤتمر سوتشي بسبب الهجوم التركي المستمر على عفرين.

وأوضحت اليوسف في تصريحات لها الأحد قائلة: "كنا قد قلنا من قبل إنه إذا استمر الوضع بالشكل ذاته في عفرين؛ فلا يمكننا الحضور إلى سوتشي"، واضعة بذلك تبعات فشل المؤتمر على عاتق أردوغان الذي يواصل تهديداته بالمضي قدما في عدوانه وصولا للأراضي العراقية.

تعليقات