الصين تتهم الفلبين بتقويض السلام في بحرها الجنوبي وتسيّر دوريات
دفعت الصين بدوريات بحرية وجوية في بحر الصين الجنوبي، بينما اتهمت الفلبين بإشراك دول خارجية في دورياتها بالمنطقة.
والعلاقات بين الصين والفلبين متوترة في ظل نزاع على ممر مائي حيوي في المحيط الهادئ، ومن حين لآخر تتصاعد حدة التوتر مما يثير مخاوف من انزلاق المنطقة إلى مواجهة عسكرية أوسع.
وقالت القيادة الجنوبية لجيش التحرير الشعبي الصيني إنها نظمت دورية روتينية، متهمة الفلبين بتقويض السلام والاستقرار في المنطقة.
وأوضح متحدث باسم القيادة أن الفلبين "حشدت دولاً أجنبية لتنظيم ما يسمى بدوريات مشتركة، مما أدى إلى زعزعة استقرار بحر الصين الجنوبي".
وأضاف أن قوات القيادة "ستدافع بحزم عن السيادة الوطنية والحقوق والمصالح البحرية، وستحافظ بحزم على السلام والاستقرار الإقليميين".
وتطالب الصين بالسيادة على معظم بحر الصين الجنوبي، رغم مطالبات متعارضة من دول في جنوب شرق آسيا.
وفي أوائل العام الجاري، أرسل الجيش الأمريكي سرًا قوة دورية إلى الفلبين، في خطوة يرى بعض الخبراء أنها تشير إلى انخراط عسكري أمريكي أكبر في المنطقة، وسط تصاعد التوترات بشأن جزيرة تايوان مع الصين.
وأواخر العام الماضي، أعلن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث عن تشكيل قوة مهام مشتركة في الفلبين تتألف من حوالي 60 فردًا من البحرية ومشاة البحرية والجيش، ولكنها لا تملك أي معدات أو سفن حربية أو مركبات أو طائرات عسكرية.
كما أرسلت الولايات المتحدة جنودًا من الجيش إلى الفلبين لإجراء مناورات عسكرية مؤقتة خلال فصل الصيف الماضي.
وقامت واشنطن بتوسيع مواقعها العسكرية الأمريكية من خمسة إلى تسعة مواقع في أبريل/نيسان 2023، ومنذ ذلك الوقت تم نشر أنظمة أسلحة جديدة بعيدة المدى في البلاد.
وشملت التوسعات العسكرية الأمريكية المستمرة في المنطقة إجراء مناورات عسكرية ونشر صواريخ، ويرى مراقبون أن هذه التحركات قد تدفع الولايات المتحدة إلى مزيد من التورط في التوترات القائمة هناك، خاصة بشأن تايوان، وكذلك بشأن التوترات القائمة بين الصين والفلبين.