منوعات

ستاربكس تتعاون مع "علي بابا" لتوصيل القهوة إلى المنازل

الإثنين 2018.7.30 06:59 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 187قراءة
  • 0 تعليق
سلسلة مقاهي "ستاربكس" العالمية

سلسلة مقاهي "ستاربكس" العالمية

تتعاون سلسلة مقاهي "ستاربكس" العالمية مع منصة توصيل الطعام Ele.me، التابعة لعملاق التجارة الإلكترونية الصيني "علي بابا"، وذلك من أجل إطلاق منصة توصيل أكواب القهوة إلى المنازل. 

وبحسب ما ذكرته شبكة أخبار "شان دونغ" الصينية، تأتي هذه الشراكة في الوقت الذي تواجه فيه ستاربكس انخفاضا نادرا في المبيعات في الصين حيث يعتمد منافسون مثل لوكين كوفي ومقرها بكين على التسليم الطلبات للمنازل وتخفيضات كبيرة لجذب الزبائن.

ونجحت شركة لوكين - Luckin المالكة لتطبيق بيع القهوة عبر الهواتف الذكية، في تحقيق استثمارات بقيمة 200 مليون دولار خلال يوليو/تموز الجاري، لترفع من قيمتها السوقية إلى مليار دولار أمريكي، وذلك عن طريق توصيل طلبات القهوة الطازجة إلى الأشخاص في منازلهم - مع مشروب مجاني يتم تقديمه في حالة عدم وصول طلبك في غضون نصف ساعة.

وكانت قد سجلت ستاربكس انخفاضا بنسبة 2% مقارناً بمبيعات المتاجر المماثلة في البلاد خلال الربع الأخير من العام الماضي، في حين تستهدف السلسلة تحقيق ثلاثة أضعاف الإيرادات في أكبر دولة في العالم من حيث عدد السكان على مدار السنوات الخمس المقبلة.

وبالنسبة لشركة Ele.me، تمثل شراكة ستاربكس، جزءاً من استراتيجيتها الرامية لتوسيع نطاق توصيل الطلبات إلى المستهلكين والدخول إلى قطاعات أخرى.


وبحسب شبكة الأخبار، يبلغ حجم السوق العالمي لمنتجات القهوة، بما في ذلك مشروبات القهوة الطازجة والفورية والمعبأة، 12 تريليون يوان، وذلك وفقا لتقرير أصدرته شركة أبحاث السوق الصينية "جينغ داتا"، في يوليو/تموز الجاري.

في حين يبلغ حجم سوق القهوة في الصين نحو 100 مليار يوان سنويا، حيت تشكل إيرادات القهوة الفورية 72% من إجمالي السوق المحلية، بينما تشكل القهوة الطازجة بنسبة 18%، وفقاً للشركة.

 وتقود الولايات المتحدة هذا السوق، حيث تهيمن على ربع استهلاك القهوة في جميع أنحاء العالم، ووجدت شركة الأبحاث أن كل مستهلك أمريكي يشرب ما معدله 269 كوبا من القهوة سنويا، في حين أن المعدل في الصين كان 4.5 كوب.

وأصبحت خدمات توصيل الطالبات مجالًا متنازعًا عليه بين عمالقة الإنترنت في الصين لأنه يعمل كنقطة دخول إلى خدمات أخرى، مثل الدفع عبر الإنترنت، كما يوفر مزيدًا من المعرفة حول أنماط الإنفاق الاستهلاكي في البلاد.

تعليقات