برنهام يتقدم لملء فراغ ستارمر.. أول بطاقة ترشح
قفز النائب آندي بيرنام، إلى سباق مرشحي رئاسة الوزراء في بريطانيا، بعد وقت قصير من استقالة كير ستارمر، وتدشين مسار لاختيار بديل.
وقال النائب عن حزب العمال، آندي بيرنام، إنه يعتزم الترشح لخلافة كير ستارمر في منصب رئيس الوزراء.
النائب الذي ترشح مرتين دون جدوى لرئاسة حزب العمال الحاكم في بريطانيا، بات ينافس مرة أخرى على الزعامة ورئاسة الوزراء بعد فوزه الساحق في الانتخابات التشريعية الفرعية كنائب عن دائرة ماكرفيلد، الأسبوع الماضي.
وترى صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية أن بورنهام يتمتع بشخصية جذابة، ويشع تفاؤلا هادئا، مشيرة إلى أنه يُعرف بفصاحته وبلاغته.
شغل منصب عمدة مانشستر الكبرى لتسع سنوات، حيث رسخ صورة إيجابية عن التفاؤل والنشاط، والصدق والصراحة المعهودة في شمال إنجلترا.
ويرى المؤيدون في بورنهام الذي لُقب في مانشستر بـ"ملك الشمال" لدفاعه عن المنطقة خلال جائحة كوفيد-19، المنقذ المحتمل لحزب العمال في مواجهة حزب الإصلاح اليميني الشعبوي، بقيادة نايجل فاراج.
ولم يتقدم منافسون آخرون حتى الساعة.
استقالة ستارمر
وفي وقت سابق الإثنين، أعلن رئيس الوزراء كير ستارمر، استقالته، وتعهد بضمان انتقال سلس للسلطة إلى زعيم جديد.
وأوضح ستارمر أنه سيتم تعيين خلفه قبل العطلة الصيفية لمجلس العموم في 16 يوليو/تموز إذا لم يكن هناك سوى مرشح واحد. وإلا فقد يستغرق القرار حتى أغسطس/آب.
وبعد أقل من عامين على فوزه الساحق في انتخابات كان من المأمول أن تنهي حالة الفوضى في السياسة البريطانية، قال ستارمر إنه بات من الواضح أن حزبه يريد رحيله.
وأوضح أن الترشح لخلافته سيفتح في التاسع من يوليو/تموز.
ومطالبات بانتخابات مبكرة
وعلى وقع استقالة ستارمر، طالب نايجل فاراج، زعيم حزب الإصلاح (أقصى اليمين)، بإجراء انتخابات مبكرة في بريطانيا.
وقال فاراج "نطالب بإجراء انتخابات، ونحن على استعداد لتحقيق تغيير جذري".
يأتي ذلك في وقت يتصدر فيه حزبه المناهض للهجرة استطلاعات الرأي في الأشهر الماضية، وتحقيقه فوزا كبيرا على حساب العمال في الانتخابات المحلية التي أجريت الشهر الماضي.