مجتمع

الإمارات تشارك في المؤتمر العالمي للوقاية من حوادث الطرقات

الإثنين 2017.5.15 01:33 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 935قراءة
  • 0 تعليق

شاركت جمعية الإمارات للسلامة المرورية، في فعاليات المؤتمر العالمي الثالث عشر للمنظمة الدولية للوقاية من حوادث الطرقات، الذي انعقد مؤخرا لأول مرة في تونس تحت شعار "حوكمة سلامة الطرقات: الرهانات والتحديات".   

وشارك في المؤتمر عدد كبير من الخبراء والباحثين والمختصين في السلامة المرورية الذين تبادلوا وجهات النظر والمقاربات في معالجة ظاهرة حوادث المرور في العالم وتداعياتها وأبعادها.  

ترأس وفد جمعية الإمارات للسلامة المرورية، العميد م. حسن أحمد الحوسني، أمين السر العام للجمعية الذي ألقى كلمة المنظمة العربية للسلامة المرورية بصفته النائب الأول لرئيس المنظمة وذلك في حفل افتتاح أعمال المؤتمر الذي افتتحه، يوسف الشاهد، رئيس الحكومة التونسية.  

وقال الحوسني إن المنظمة العربية للسلامة المرورية تعتبر قضية السلامة المرورية قضية كونية متعددة الأبعاد فهي قضية صحية وتربوية بالأساس، وذلك لأنها تهدد حياة الإنسان وسلامته الجسدية وحقه في الحياة، مما يستوجب توفير كل عناصر الاستخدام الآمن للطريق والمركبات، وضمان حقه في التربية المرورية وثقافة الوقاية والإعلام المروري وتشديد الرقابة عند إنفاذ القانون حفاظا على حياة مستخدمي الطرق والتصدي للسلوكيات المحفوفة بالمخاطر سواء نتيجة انعدام التوعية أو تعمد الاستهتار وعدم الالتزام بأنظمة المرور والاحترام المتبادل في الفضاء المروري.

وأكد أن المسؤولية ملقاة بدرجة أولى على الحكومات والأجهزة الرسمية في البلدان العربية وغيرها، ولكنها تحتاج إلى معاضدة ومساندة من المجتمع المدني وشراكة مع مؤسسات القطاع الخاص.

وأضاف أن المنظمة العربية للسلامة المرورية تؤكد انشغالها بالواقع المخيف للحوادث المرورية في البلدان العربية والقارة الإفريقية، وذلك اعتمادا على تقارير منظمة الصحة العالمية.. لافتا إلى أن عدد ضحايا حوادث المرور في البلدان العربية تجاوز الـ40 ألفا سنويا، إضافة إلى الإصابات الخطيرة التي تحول حياة أصحابها وأسرهم إلى جحيم دائم وزيادة على الكلفة الاقتصادية والاجتماعية الباهظة لهذه الحوادث.

وأوضح أن الخطوات الإيجابية التي تم قطعها في عدد من الدول العربية من خلال التعاطي بجدية مع هذه القضية والاستثمار في السلامة على الطرق للحد من الحوادث المرورية من خلال سياسات واضحة المعالم ووضع استراتيجيات وطنية تنسجم مع بيئتها وتراعي خصوصيات مجتمعاتها فضلا عن خطط وبرامج تنفيذية.. بدأت تعطي ثمارها في هذه البلدان.

ووجه باسم المنظمة رسالة إلى باقي الدول العربية التي لم تنجح بعد في الاهتداء إلى إيجاد الحلول لمعالجة هذه الظاهرة الخطيرة التي أصبحت تشكل خطرا حقيقيا على حياة مواطنيها، وطالب الدول العربية بجعل السلامة المرورية قضية أمن قومي مشترك ذات أولوية تحتاج إلى تعبئة كل الطاقات والموارد لمجابهتها حتى يتمكن المواطن العربي من استعادة حقه في الاستخدام الآمن للطريق. 

وكان رئيس الحكومة التونسية افتتح بمناسبة انعقاد المؤتمر، القرية الشبابية العالمية للسلامة المرورية، واطلع على مختلف أقسام القرية والأجنحة والمعارض كما زار المعرض الوطني للفنون التشكيلية في مجال السلامة المرورية فضلا عن الفضاءات الخاصة بالدول المشاركة -الإمارات، والمغرب، ومصر، والمملكة العربية السعودية، واللكسمبورغ، وهولندا، وبلجيكا، وفرنسا، وكندا، وعمان، وبريطانيا، وأمريكا وإسبانيا-. 

 وأهدت جمعية الإمارات للسلامة المرورية رئيس الحكومة التونسية درعا فخريا تقديرا منها لالتزامه بالشراكة مع المجتمع المدني ودعم جهود المنظمة العربية للسلامة المرورية وأعضائها.

 من جهة أخرى شاركت الجمعية بجناح في القرية العالمية للسلامة المرورية التي نظمتها الجمعية التونسية للوقاية من حوادث الطرقات على هامش المؤتمر العالمي كبادرة تعتبر الأولى من نوعها في العالم وذلك بمناسبة احتفالها بالذكرى 55 لتأسيسها.

 وكان جناح الإمارات متميزا بمحتوياته التي قدمت صورة مشرقة عن دولة الإمارات وما تحقق فيها من إنجازات ومشاريع ضخمة في القطاعات ذات العلاقة بالسلامة المرورية والسلامة العامة كما كانت القرية العالمية فرصة استعرضت فيها جمعية الإمارات تجربتها في مساندة جهود الأجهزة الحكومية للحد من الحوادث المرورية بالأنشطة التوعوية التي تقوم بها الجمعية على مدار السنة.

 وشاركت الجمعية في تنشيط الورش التطبيقية حول استخدام وسائل الامان لزوار القرية من الفئات والشرائح وذلك حول مختلف عناصر السلامة بالمركبات والسياقة الآمنة ومنها التحكم في السرعة ومزايا حزام الأمان والسياقة تحت تأثير المسكرات والعقاقير وخطر الهاتف الجوال عند القيادة وعبور المشاة.

 كما شاركت الجمعية في تنظيم مسابقات مرورية وقدمت للفائزين جوائز متنوعة كما تم توزيع منشورات وبوسترات ومطبوعات الجمعية التي تستعد لإطفاء شمعة عيد ميلادها الخامس عشر.

 من جهة أخرى، شاركت الجمعية في النقاش العلمي الذي دار خلال الجلسات العلمية للمؤتمر ودافعت عن مرئياتها ووجهات نظرها بخصوص هندسة الطرق وصناعة المركبات والضبط المروري وأساليب ومضامين التوعية المرورية والتأكيد على ضرورة تضمين المناهج المدرسية مادة التربية والتعليم المروري.

 وكان أمين سر جمعية الإمارات ضمن وفد المنظمة الدولية للوقاية من حوادث الطرقات الذي استقبله الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي.

تعليقات