سياسة

تفاصيل جديدة حول مقتل الطيار الروسي بإدلب السورية

السبت 2018.2.3 10:16 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 1120قراءة
  • 0 تعليق
مقاتلة سوخوي سو-35 روسية الصنع

مقاتلة سوخوي "سو-35" روسية الصنع

أكدت وزارة الدفاع الروسية، السبت، مقتل أحد طياريها بعد إسقاط طائرته "سو-25" في إدلب شمال غرب سوريا.  

وكان مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبدالرحمن قد قال إن "الطائرة من طراز سوخوي 25 كانت تستهدف منطقة سراقب قبل أن يتم إسقاطها فوق بلدة معصران".

 وفي وقت سابق، أشار المرصد إلى أن قائد الطائرة قفز بالمظلة ولاحقه مقاتلون تمكنوا من أسره، قبل أن يعلن المرصد لاحقا مقتل قائد الطائرة الروسية.

من جهتها، أعلنت هيئة تحرير الشام، المرتبطة بالفرع السابق لتنظيم "القاعدة" الإرهابي في سوريا، مسؤوليتها عن إسقاط الطائرة وقالت إن أحد مقاتليها أسقطها مباشرة بصاروخ مضاد للطائرات يحمل على الكتف.

 وتفصيليا، قالت وزارة الدفاع الروسية إن قائد طائرة "سو – 25" التي أسقطت في إدلب قتل بعد اشتباكه مع الإرهابيين رافضا الاستسلام. 

 وأضافت أن المعلومات الأولية تؤكد أن مسلحين أسقطوا الطائرة بصاروخ محمول على الكتف. 

 وأشارت الوزارة إلى أن موسكو تقول إن قواتها تعمل بالتعاون مع تركيا على إعادة جثة الطيار الروسي القتيل إلى بلاده.  

 وفيما بدا ردا على استهداف الطائرة الروسية ومقتل قائدها، أقدمت روسيا على تنفيذ ضربة جوية من سلاح بالغ الدقة لم يتم الكشف عنه قتلت ما يربو على 30 مسلحا في محافظة إدلب السورية في المنطقة حيث أُسقطت الطائرة.

  على جانب آخر، سقطت صواريخ على ريف إدلب، يُعتقد أنها أُطلقت من بارجة حربية روسية تتمركز في مناطق قريبة بالبحر المتوسط.

 فيما قال مسعفون وشهود عيان، السبت، إن طائرات مقاتلة استهدفت قافلة سيارات تقل مدنيين فارين على طريق سريع رئيسي في سوريا جنوب غرب محافظة إدلب.

وأكد مصدران من المعارضة أن جنودا سوريين ومسلحين مدعومين من إيران باتوا على بعد 12 كيلومترا من سراقب، متقدمين صوب الطريق السريع الواصل بين دمشق وحلب تحت غطاء ضربات جوية روسية كثيفة.

تعليقات