سياسة

روسيا تستأنف ضرباتها الجوية على إدلب

الثلاثاء 2018.9.4 02:01 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 310قراءة
  • 0 تعليق
آثار الغارات على إدلب - أرشيفية

آثار الغارات على إدلب - أرشيفية

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، الثلاثاء، إن طائرات حربية روسية استأنفت الضربات الجوية على محافظة إدلب السورية الواقعة تحت سيطرة المعارضة بعد توقف دام 22 يوما.  

وكانت وزارة الدفاع الروسية أعلنت مقتل 3 جنود بقوات النظام السوري وإصابة 9 آخرين في هجوم شنه مسلحون من ريف إدلب بطائرات مسيرة على محافظة اللاذقية.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن، في تصريحات لوكالة الأنباء الفرنسية، إن "الطائرات الروسية استأنفت قصفها العنيف المستمر لمحافظة إدلب حيث طال مناطق عدة في جنوب غرب المحافظة".  

وأكد عبد الرحمن أن "الغارات تأتي غداة استهداف الفصائل المقاتلة في إدلب مواقع لقوات النظام بمحافظة اللاذقية المحاذية ما أسفر عن مقتل 3 عناصر".

وطال القصف، وفق المرصد، مناطق تسيطر عليها فصائل المعارضة مثل جسر الشغور وأريحا.

ونفت مصادر من المنطقة للمرصد السوري صحة الادعاءات الروسية بمقتل عناصر قوات النظام عبر استهدافهم بطائرات مسيرة، وأكدت المصادر أن الاستهداف تم عبر قصف صاروخي نفذته الفصائل على مواقع قوات النظام في جبل التركمان، وأن هذه الادعاءات الروسية تأتي في ترويج للطائرات المسيرة كمبرر مستقبلي للهجوم المتوقع على محافظة إدلب.

ومنذ أكثر من شهر، ترسل قوات النظام السوري التعزيزات تلو الأخرى إلى محافظة إدلب ومحيطها تمهيدا لعملية عسكرية وشيكة. وبدأت في العاشر من أغسطس/آب، باستهداف مناطق عدة فيها، قبل أن تتراجع وتيرة القصف بشكل كبير لاحقا. 

يأتي ذلك فيما تحذر دول ومنظمات دولية من هجوم محتمل من قبل قوات النظام السوري وحلفائه في إدلب، آخر محافظة خارج سيطرة القوات السورية، حيث قالت وزارة الخارجية الفرنسية إن مثل هذا الهجوم سيكون له انعكاسات كارثية، فيما ناشدت الأمم المتحدة بالعمل على تجنب هذه الكارثة.

 وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان وثّق 22 هجوماً، جرى تنفيذهم، عبر طائرات مسيرة، تمكن بعضها من استهداف المطار، وإحداث أضرار مادية ودمار في معدات ضمنه، فيما فشلت هجمات أخرى، نتيجة استهدافها من قبل الدفاعات الجوية المسؤولة عن حماية المطار وأمنه، ومن ضمن المجموع العام للهجمات، 5 هجمات متتالية على مدار 5 أيام جرت في شهر أغسطس/آب ، و13 هجوماً على الأقل استهدف المطار خلال شهر يوليو/تموز الماضي من العام الجاري 2018، وكانت باكورة الاستهدافات في الـ6 من كانون الثاني/يناير من العام الجاري 2018، فيما كانت جرت عملية استهداف صاروخي لمنطقة المطار في أواخر ديسمبر/كانون الأول من العام الفائت 2017، بعد زيارة بوتين للمنطقة، في الـ 11 من ديسمبر/كانون الأول من العام 2017، إلى قاعدة حميميم العسكرية الروسية في ريف جبلة بمحافظة اللاذقية.

تعليقات