يضم «دواعش».. الداخلية السورية تسيطر على سجن الأقطان في الرقة
أعلنت وزارة الداخلية السورية، الجمعة، أنها سيطرت على سجن الأقطان في الرقة شمال شرق سوريا، الذي كان تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية (قسد).
ونقلت وكالة الأنباء السورية للأنباء عن الوزارة قولها "تسلمت إدارة السجون والإصلاحيات في الوزارة، سجن الأقطان في محافظة الرقة، والذي كان تحت سيطرة تنظيم قسد... شُكلت فرق متخصصة من إدارة مكافحة الإرهاب والجهات المختصة الأخرى، لتولي مهام حراسة السجن وتأمينه وضبط الحالة الأمنية داخله".
ويضم السجن نزلاء مرتبطين بتنظيم داعش، وشهد اشتباكات في محيطه بين قوات الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية.
من جانبها، أعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري في وقت سابق الجمعة أن وحدات من الجيش بدأت بنقل عناصر تنظيم قسد من سجن الأقطان ومحيطه بمحافظة الرقة إلى مدينة عين العرب شرق حلب، موضحة أن هذه الخطوة تعد الأولى لتطبيق اتفاق الثامن عشر من يناير/كانون الثاني، حيث ستتسلم وزارة الداخلية السجن لإدارته.
والثلاثاء، أعلنت الرئاسة السورية أنه تم التوصل إلى تفاهم مشترك بين الحكومة وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، حول عدد من القضايا المتعلقة بمستقبل محافظة الحسكة وآليات الدمج.
وأوضحت الرئاسة السورية، في بيان، أنه "تم التأكيد على أن القوات العسكرية السورية لن تدخل القرى الكردية، ولن تكون هناك أي قوات مسلحة في تلك القرى باستثناء قوات أمن محلية من أبناء المنطقة وفقاً للاتفاق".
وأشارت إلى أن "مظلوم عبدي (قائد قوات سوريا الديمقراطية) سيقوم بطرح مرشح من قسد لمنصب مساعد وزير الدفاع، إضافة إلى اقتراح مرشح لمنصب محافظ الحسكة، وأسماء للتمثيل في مجلس الشعب وقائمة أفراد للتوظيف ضمن مؤسسات الدولة السورية".
وأكدت أن "الطرفين اتفقا على دمج جميع القوات العسكرية والأمنية لـ(قسد) ضمن وزارتي الدفاع والداخلية، مع استمرار النقاشات حول آلية الدمج التفصيلية، كما ستُدمج المؤسسات المدنية ضمن هيكل الحكومة السورية".
وأوضحت أنه "سيتم تنفيذ المرسوم رقم 13 المتعلق بالحقوق اللغوية والثقافية وحقوق المواطنة للكرد، بما يعكس التزاماً مشتركاً ببناء سوريا موحدة وقوية تقوم على أساس الشراكة الوطنية وضمان الحقوق لجميع مكوناتها".
ولاحقا، قالت قوات سوريا الديمقراطية، في بيان على تليغرام: "نعلن التزام قواتنا الكامل بوقف إطلاق النار الذي جرى التفاهم عليه مع الحكومة في دمشق، ونؤكد أننا لن نبادر إلى أي عمل عسكري ما لم تتعرض قواتنا لأي هجمات في المستقبل".
وأضافت: "كما نؤكد انفتاحنا على المسارات السياسية والحلول التفاوضية والحوار، واستعدادنا للمضي قدماً في تنفيذ اتفاقية 18 يناير/كانون الثاني بما يخدم التهدئة والاستقرار".
aXA6IDIxNi43My4yMTYuMTQxIA== جزيرة ام اند امز