سياسة

"أخبار الساعة": سخاء الإمارات نصرة للإنسانية لا للعرقية أو الإثنية

الأحد 2017.10.8 12:59 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 283قراءة
  • 0 تعليق
"أخبار الساعة": سخاء الإمارات نصرة للإنسانية لا للعرقية أو الإثنية

"أخبار الساعة": سخاء الإمارات نصرة للإنسانية لا للعرقية أو الإثنية

أكدت نشرة "أخبار الساعة" أن دولة الإمارات العربية المتحدة تواصل جهودها الحثيثة لإغاثة الروهينجا التي اعتبرتها الأمم المتحدة الأقلية الأكثر اضطهاداً في العالم، وسط تجاهل وإهمال يثير الاستغراب من المجتمع الدولي ومؤسساته المختلفة، التي يُفترض أنها قامت لحماية حقوق الإنسان وحفظ الأمن والسلم الدوليين.

وقالت النشرة، التي جاءت تحت عنوان "السخاء نصرة للإنسانية.. لا للعرقية أو الإثنية"، إنه وبينما يقف العالم عاجزاً -بقصد أو من غير قصد- أمام همجية السلطات البورمية والمليشيات البوذية المتطرفة والإرهابية؛ نجد أن هناك دولاً تبذل كل الجهود الممكنة للتخفيف من هذه المأساة وحماية هذه الأقلية بما أمكن، وهنا تبرز دولة الإمارات العربية المتحدة كعادتها في مقدمة الدول التي تقوم بجهود كبيرة ودون كلل، من أجل مساعدة المحتاجين والتخفيف عنهم، وتعمل على تعبئة كل الإمكانات الرسمية وغير الرسمية من أجل مواصلة دورها الإنساني المشهود في المساعدة والإغاثة بلا حدود أو قيود أو شروط.

وأضافت النشرة  الصادرة اليوم عن "مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية" أن دور دولة الإمارات يحظى باستمرار على تقدير المجتمع الدولي، الذي تراهن مؤسساته المتخصصة على دول محددة من أجل مواصلة مساعيها الرامية للتخفيف عن الناس المنكوبين أو المهمشين أو المضطهدين مثل أقلية الروهينجا، التي تتعرض إلى عملية إبادة وتهجير منظمة.

وأشارت إلى أن المفوضية السامية لشؤون اللاجئين أثنت على سخاء دولة الإمارات العربية المتحدة، وقال المتحدث باسمها أندريه ماهيسيتش: "الإمارات تعتبر من أكثر الدول سخاء وتقديماً للتمويل لمساعدة الفارين من أقلية الروهينجا المسلمة الذين هربوا بسبب العنف من ميانمار إلى بنجلاديش، ما مكّن المنظمة الدولية من المسارعة بتقديم استجابتها لحالات الطوارئ، والعمل على تلبية الاحتياجات الضرورية للاجئي الروهينجا الوافدين إلى بنجلاديش".

وأوضحت أن التزام الإمارات بدعم الشعوب المحتاجة والأقليات المضطهدة التزام ثابت لا يتزحزح، وهو ينطلق في الحقيقة من مبادئ راسخة لا تتغير منذ نشأة الاتحاد على يد الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الذي يشهد له القاصي والداني أنه كان نصير المظلوم، ومن رموز العمل الإنساني على مستوى العالم؛ بل يرتبط اسمه عن جدارة واستحقاق بالخير الذي بث بذوره في العديد من مناطق العالم، منطلقاً في ذلك من القيم العربية والإسلامية التي تعتبر مساعدة الآخرين شهامة ورجولة قبل أن تكون كرماً، وواجباً أخلاقياً قبل أن تكون واجباً دينياً، وقد سارت على النهج نفسه من بعده القيادة الرشيدة ممثلة في الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، إذ أصبحت دولة الإمارات العربية المتحدة في عهده رائدة العمل الإنساني على مستوى المنطقة والعالم.

تعليقات