سياسة

ذيل قطر عمره ما "ينعدل"

الثلاثاء 2017.5.30 01:11 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 820قراءة
  • 0 تعليق

منذ تعهد الحكومة القطرية بما سمي باتفاق الرياض في عام ٢٠١٤ بعد سحب سفراء دول الخليج التي تضررت من الأفعال والتوجهات المشينة للحكومة القطرية، وبناء على ذلك التعهد تمت عودة السفراء، ولكن ليس إلا لطيبة الدول الخليجية التي عانت وما زالت تعاني الأمرين من قطر، التي تارةً نراها تناطح أمريكا وتارةً تروج لإسرائيل وتهنئ إيران، وفِي الأخير تظهر علينا وتهدد السعودية والإمارات ومصر وذلك بعد انتهاء ونجاح قمة الرياض التي تحدث عنها القاصي والداني والتي جمعت وأعدت المملكة العربية السعودية مشكورةً دول العالم الإسلامي والعربي في فترة بسيطة ووفق نجاح باهر.

وفِي الليلة التي صُدمت دول الخليج بتصريحات تميم وهي تمر من خلال الشريط الإخباري لتلفزيون قطر الرسمي والذي تضمن تصريحات وجُملا لا ينطق بها شخص مدرك لعواقب هذا الطيش والغرور السياسي، وبعدها بساعاتٍ ادعوا أنها مفبركة! وليخرج علينا بعدها وزير خارجيتها بمهلة الـ 24 ساعة لسحب السفراء، ومن ثم يقول بأن التصريح أُخرج من سياقة، والسؤال الذي يدور في فكري، هل مركز "اعتدال" أرعبهم وأرهبهم لأنه سيدين قطر بتمويلها الإرهاب وتقديمها الدعم للميليشيات الإرهابية؟

حاولت قطر مراراً وتكراراً العبث بأمن دول الخليج لتفضيلها إيران على دول الجوار واحتضانها للقيادات الإخوانية والتي أصبحت قطر مأواها، ناهيك عن المناورات العسكرية المشتركة والزيارات المتبادلة والحميمية الزائدة بينها وبين ربيبتها إيران.

لقد تركزت ماكينة الإعلام القطرية القبيحة بإدارة شخصيات معروفة؛ وأولهم لسان قطر الطويل قناة الجزيرة وهي المروج والمحرك لسياسة قطر في دعم الإرهاب والتطرف، وهنا نستذكر وصول قناة الجزيرة لأعتى الهاربين والمتطرفين على مستوى العالم، عبر مسؤوليها المقربين من الإخوان المسلمين وقياداتهم في القاعدة وداعش والنصرة.

صُدمت دول الخليج بتصريحات تميم وهي تمر عبر الشريط الإخباري لتلفزيون قطر الرسمي، وتضمن عبارات لا ينطق بها شخص مدرك لعواقب هذا الطيش والغرور السياسي

وكذلك تلفزيون العربي الذي يبث سمومه على الشاشات ويديره الإسرائيلي عزمي بشارة والذي يستقطب كل ساقط ولاقط من الإخوان المسلمين، والمنصة الإلكترونية التي تمولها قطر "عربي 21" والتي يديرها المثير للجدل فيصل القاسم، وجريدة العربي الجديد والتي أطلقت من لندن ويديرها أحد أتباع مرسي العياط، ولا ننسى مكتب حركة طالبان في قطر، وهنا أسألك عزيزي القارئ، هل تتذكر تسريبات حمد بن جاسم والقذافي؟ مجرد سؤال..

في الوقت التي قطعت فيه السعودية علاقتها مع إيران، نرى قطر وهي توقع اتفاقية الدفاع المشترك مع طهران.

هل تعلم عزيزي القارئ بأن الأسلحة التي تشتريها قطر تستخدم لدعم المنظمات الإرهابية فضلاً عن داعش وهذه حقيقة وبلسان وزير خارجية قطر والذي يقول: لا يمكن وصف داعش بأنها مصدر للإرهاب في العالم.. وفي بريد هيلاري كلينتون المسرب عشية الانتخابات الامريكية الماضية تسربت أدلة دامغة تكشف تمويل قطر لتنظيم داعش، إن الكثير من الدلائل والبراهين تؤكد على علاقة قطر مع جبهة النصرة، والمضحك بأن قطر لا رد لديها سوى أن هذه المواقع التي بثت تصريحات تميم تم اختراقها، بعد كل ما سبق لا أجد جملة أعبر بها عن واقع الحال القطري إلا بمقولة خليجية دارجة، تقول: "ذيل قطر عمره ما ينعدل إلا بالقطع".


الآراء والمعلومات الواردة في مقالات الرأي تعبر عن وجهة نظر الكاتب ولا تعكس توجّه الصحيفة
تعليقات