سياسة

التايم الأمريكية.. محمد بن سلمان.. وكفى.!

الأربعاء 2017.12.6 11:09 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 968قراءة
  • 0 تعليق
عبدالملك المالكي

في شتاء قارص كالذي نعيشه هذه الأيام وقبل 95 عاماً، انطلقت أول طبعة من "مجلة التايم" الأمريكية على يد بريتون هادين وهنري لوس، اللذين أسّسا رؤية إعلامية مختلفة أضحت الأبرز عالمياً في عالم الإعلام المقروء في الولايات المتحدة.

"مجلة التايم"، المجلة التي بدأت أوائل القرن المنصرم بفكرة تحمل هاجس تحسين "صورة الولايات المتحدة في العالم بعد النظرة السلبية العالمية لأمريكا بعد تورطها في الحرب العالمية الأولى".

فكان لدى كل من بريتون هادين وهنري لوس، هذا الحس وذاك الهاجس الوطني لإصدار مجلة مختلفة بأسس إعلامية علمية وعملية تضمن النجاح لتلك المجلة وتقدم تصنيفاً لمعايير الشفافية تتعدى أطر المحلية لتقدم شخصيتها كل عام أينما وجد الإبداع مكانه، وحيثما حل جميل صنيعه، ليطلقا في الثالث من مارس من عام 1922 "مجلة التايم" لتصبح اليوم وبعد قرابة قرن من الزمان، برئاسة السير ريتشارد ستينجيل، أول مجلة إخبارية أسبوعية في الولايات المتحدة، والأكثر قبولاً وحيادية في الشارع الأمريكي ومن ثم في العالم بأسره.

اليوم الأربعاء الـ6 من ديسمبر، أعلنت مجلة التايم، فوز ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز؛ بلقب شخصية العام الأكثر تأثيراً في العالم متقدماً على كافة زعماء الدول والمشاهير والشخصيات السياسية من عدة بلدان، والذين دخلوا سباق الأفضلية بتصنيف المجلة الأشهر والأكثر قبولاً وتخصصاً في هذا المجال.

"مجلة التايم" التي تهتم كثيراً لسمعتها ومصداقيتها كانت قد قدمت عملاً يذكره التاريخ نهاية القرن الماضي وتحديداً في العام 1999م؛ حين نشرت بعد عمل مضنٍ قائمة "أكثر مائة شخصية أهمية في القرن" واختارت على رأس القائمة العالِم "البرت آينشتاين"، لتضيف في حينه وحتى اليوم مصداقية وشفافية شهد بها تاريخها من حيث الحيادية في اختيار واختبار المعايير الدقيقة من قبل فريق عمل التحرير "الصارم"، لتضيف قبولاً عالمياً لمعاييرها لم يكن وليد لحظة بل نظير "عمل احترافي" امتد لخمسة وتسعين عاماً هي عُمر "مجلة التايم" حتى لحظات كتابة هذا المقال.

أعلنت مجلة التايم الأمريكية، فوز ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز؛ بلقب شخصية العام الأكثر تأثيراً في العالم متقدماً على كافة زعماء الدول والمشاهير والشخصيات السياسية من عدة بلدان، والذين دخلوا سباق الأفضلية بتصنيف المجلة الأشهر والأكثر قبولاً.

وعندما تُبرز للعلن نتيجة استفتاء "عالمي" من مجلة عالمية رائدة بحجم التايم، ويتنافس على ذات اللقب رؤساء دول العالم وعلماؤه ومشاهيره، ويكون الفائز هو "العربي الوحيد" المرشح تصنيفاً لخوض غمار المنافسة، صاحب العزم الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ومتقدماً بفارق كبير في سباقه على رئيسَيْ أكبر دولتين في العالم، الولايات المتحدة وروسيا "ترامب و بوتين"، ومكتسحاً قائمة التصدر بتفوق لافت على أهم صُناع الحدث العالمي اليوم، مثل المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، والرئيس الصيني شي جين بينج، وجاستن ترودو رئيس وزراء كندا، وإيمانويل ماكرون الرئيس الفرنسي.

فتلك شهادة وتقدير "عالميين" لهذا الرجل الطموح، ومن مصدر محترم وموثوق عالمياً، ليقول ببساطة مضمون تلك الشهادة والإشادة والتقدير "أن ولي العهد السعودي بات اليوم صاحب التأثير الأبرز والأكثر في العالم"، وهذا لعمري لم يأت من فراغ بل هو نتاج ثقة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ومن ثم ثقة الشعب السعودي الأبي في شخص محمد العزم ولي العهد الأمين، الذي قَبِل التحدي لإيصال المملكة إلى مصاف كبريات الدول العالمية في فترة وجيزة، عبر منهجية تعتمد الرؤية المباركة 2030 كبوصلة طريق للهوية السعودية العالمية المعالم، الإسلامية العربية الضاربة في الأصالة والتاريخ.

محمد بن سلمان "بلا ألقاب وبكل بساطة" سحب البساط من تحت قادة العالم ومشاهيره، لتوجيه الأنظار إلى عمل سعودي بات يُفاخر به العالم قاطبة، هذا الشاب الذي نشأ وترعرع في كنف "قائد الأمتين الإسلامية والعربية" لفت أنظار العالم وهو يطلق مقولته الشهيرة في محاربة آفة الفساد، " لن ينجو أي شخص دخل في قضية فساد، سواء كان أميرًا أو وزيرًا، مَنْ تتوافر عليه الأدلة الكافية سيُحاسَب".

ولم يكتف بالقول بل أتبعه العمل.. فكان مبدعاً بعمله، مبهراً بمصداقيته حتى غدا الحراك السعودي في محاربة الفساد في الداخل، تقابله صرامة وجدية لا تقل عنها في الخارج، وهو يتصدر العالم ويقوده في محاربة آفة الإرهاب بحزم سلماني وعزم محمدي قلّما وجد نظيره عالمنا اليوم.

أخيراً نقول نحن "السعوديون"، مبارك لنا وعلينا هذا الإنجاز، الإنجازُ الذي لم يضف جديداً ألينا؛ بقدر ما جعل القاصي والداني في هذه المعمورة يشير بالبنان لإنسان هذا البلد؛ ليُشير إليه بفخر وعزة وأنفة.

ويكفي أن يقال "سعودي" من أرض طيبة مباركة أنجبت للبشرية قائداً عبقرياً ومجدداً طموحاً بحجم قيمة وقامة محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود.

الآراء والمعلومات الواردة في مقالات الرأي تعبر عن وجهة نظر الكاتب ولا تعكس توجّه الصحيفة
تعليقات