Flowers
سياسة

الخونة يتساقطون

الأربعاء 2017.9.13 10:23 صباحا بتوقيت ابوظبي
  • 324قراءة
  • 0 تعليق
أحمد الشمراني

• بيان وبيان آخر، وهذه المرة وصلت الأمور إلى ما هو أخطر فمن يصطف مع من في هذه الحالة؟.

• بيان فيه عناوين، وآخر تفاصيل إشارات جعلتنا ننتظر كشف الحساب ليعرف الشعب الخونة والعملاء ومن يقف وراء هذا المشروع التخريبي في بلاد الحرمين.

• الزائدة الدودية من زمان كان يجب استئصالها، لكن الأطباء رفضوا لأسباب معنية بالجسد.

• من بداية الأزمة والحديث عن الصامتين وعن أن الصمت في الأزمات خيانة يتكرر يومياً في وسائل الإعلام، ولكن للأسف لا أحد يسمع.

• اليوم وبعد أن اتضح أن هناك خونة وعملاء ودعماً خارجياً لهم، ينبغي أن نكشف البركان الذي غطيناه بوردة، ليعرف العالم أن الاستئصال لهذه الزائدة الدودية هو الحل لأن الصبر نفد.

• أما الخونة فحسابهم عسير بل وعسير جداً من أمن الدولة والشعب على حد سواء.

• فنحن وإن بدونا متسامحين ومتصالحين مع أنفسنا إلا أن غضبنا يزلزل المنطقة، فكيف حينما يكون سبب هذا الغضب خيانة وطن والتآمر عليه.

• المملكة تملك أدلة دامغة تدين الشقيقة الصغرى وأعمالها القذرة من زمان، لكن حُلم قادتنا ترك باب الأخوة موارباً لعل وعسى، ولكن ظل الحال يزداد سوءاً من قبلهم لدرجة التمويل والتحريض، فماذا بعد هذا الفعل المشين نقول؟.

اليوم وبعد أن اتضح أن هناك خونة وعملاء ودعما خارجيا لهم، ينبغي أن نكشف البركان الذي غطيناه بوردة، ليعرف العالم أن الاستئصال لهذه الزائدة الدودية هو الحل لأن الصبر نفد.

(2)

• في عرفهم، التخريب من المسلمات، لكن يظل عُرف دولة لم يعد لأهلها فيها إلا الاسم، فمن يتحكم في مفاصلها عصابة الموت عندها أهم من الحياة.

• هذه قضيتهم لكن قضيتنا أن نحافظ على أمن وطننا وحمايته من هذه العصابة مع قطع دابر الموالين لهم بالسيف الأملح.

• ولا بأس أن نقرص أذن راعي المزرعة بصورة أو بأخرى، ليعرف أن الوصول له حتى في غرفة نومه أسهل من تناول وجبة فطور في أحد المطاعم المجاورة له.

(3)

• أما أنتم أيها الخونة والعملاء فننتظر من أمن دولتنا بيان الخزي والعار تجاهكم ليعرف الشعب أن هذه الوجوه مجرد وجوه بلاستيكية تغطي على قبحكم.

• نريد أن يعرف الشعب من أنتم؟ وماذا كنتم تخططون له؟ ومن دعمكم؟ وأين اجتماعاتكم؟ وماذا في حساباتكم البنكية ليحاكمكم هذا الشعب بطريقته؟.

(4)

• حينما يكون المستهدف وطناً يصبح الحياد خيانة والصمت تواطؤاً.

نقلا عن "عكاظ"

تعليقات