سياسة

عائلة "خاطبة داعش": التنظيم هددها بقتل أطفالها لمنعها من الهرب

الأحد 2019.4.7 05:21 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 259قراءة
  • 0 تعليق
جندال حصلت على لقب "خاطبة داعش"

جندال حصلت على لقب "خاطبة داعش"

روت عائلة إحدى البريطانيات الهاربات من "داعش" في سوريا، أن التنظيم الإرهابي كان يهدد النساء بقتل أطفالهن إن حاولن الهروب.

الحديث يعود لأسرة "توبا جندال"، الملقبة بـ"خاطبة داعش"، والتي تحدثت لصحيفة "صنداي تايمز"، مشيرة إلى أن ابنتها حاولت مرارا ترك زميلاتها في أحد المعسكرات بسوريا لكنها شعرت بأنها "محاصرة".

وعلى حد رواية شقيق جندال التي انضمت إلى "داعش" في سوريا عام 2015 قادمة من بريطانيا، فإنها حاولت الفرار عندما كان ابنها إبراهيم (عامان)، وابنتها آسيا (عام)، على شفا الموت جراء سوء التغذية.

وأضاف أن محاولة شقيقته الهروب من آخر معقل لداعش في بلدة الباغوز (تم تحريرها من قبل قوات سوريا الديموقراطية) عبر الحدود مع تركيا باءت بالفشل.

ووفق الصحيفة فإن جندال وطفليها، محتجزون الآن في مخيم عين عيسى في شمال سوريا. وتقول العائلة إن ابنتها البالغة من العمر (25 عاما)، تعرضت لـ"غسل دماغ" عبر الإنترنت من أجل انضمامها لصفوف داعش.

ونهاية هذا الأسبوع، كسرت عائلة جندال صمتها لمناشدة السلطات السماح بعودة الأم وأطفالها إلى بريطانيا، مشيرة إلى أن ابنتها آسيا أصيبت بشظية في ساقها إثر غارة جوية.

وقالت مريم، (20 عاما) الشقيقة الصغرى لجندال: "حاولت على مدار السنوات الثلاث الماضية المغادرة، لكن (داعش) هدد بقتل أطفالها، وحاولت المغادرة مرتين أو ثلاث مرات. لكن لم يكن لديها المال ولا وسيلة للهروب. كانت محاصرة".

وتشير الصحيفة إلى جندال، وهي من والتهامستو، شرق لندن، هي الأكبر من بين 4 أشقاء وشقيقات، ولكنها كانت أكثر اهتماما بالذهاب إلى النوادي الليلية ودور الأزياء.

لكنها وفي عام  2012، تخلت الفتاة التي درست في كلية جولدسميث، بجامعة لندن، عن أسلوب حياتها الغربي، وأخذت تقضي معظم وقتها على وسائل التواصل الاجتماعي، وهو ما جعلها فريسة سهلة لمجندي "داعش". وفق عائلتها.

وبعد وقت قصير من وصولها إلى سوريا، نشرت جندال صورة لها وهي تحمل بندقية هجومية، وأشادت بهجمات باريس الإرهابية عام 2015، واُتهمت بإغراء فتيات بريطانيات أخريات على الزواج من عناصر التنظيم، وحصلت على لقب "خاطبة داعش".

وولدت جوندال في فرنسا لكنها انتقلت إلى المملكة المتحدة مع أسرتها عندما كانت طفلة صغيرة، ما منحها حقوق الإقامة البريطانية الدائمة.

وقال والدها محمد (59 عاما)، إن جندال تلقت أمر استبعاد من وزارة الداخلية البريطانية في نوفمبر/تشرين الثاني.

تعليقات