علوم وفضاء

علماء روس يبتكرون "أول آلة زمن" في العالم

الخميس 2019.3.14 07:31 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 430قراءة
  • 0 تعليق
لا تزال فكرة الآلة مرحلة بدائية جدا وتحتاج لوقت طويل لتطبيقها

لا تزال فكرة الآلة مرحلة بدائية جدا وتحتاج لوقت طويل لتطبيقها

باستخدام إلكترونات وسط عالم غريب من ميكانيكا الكم، تمكن مجموعة من العلماء الروس من ابتكار ما وصفوه بأنها "أول آلة زمن في العالم"، قادرة على "عكس الزمن" لجسيم منفرد لمدة جزء من الثانية، باستخدام كمبيوتر كمّي وتقنية تشبه ضربة البداية في لعبة البلياردو.

وقال قائد فريق البحث د.جوردي ليسوفيك، من مختبر موسكو لفيزياء المعلومات الكمية في معهد موسكو للفيزياء والتكنولوجيا "أنشأنا صناعيا حالة تتحول في اتجاه معاكس للاتجاه الخاص بسهم الديناميكا الحرارية"، أي أنها تحاول دوما العودة إلى حالتها الأصلية قبل حدوث تغيير.

وشبه ليسوفيك الأمر بلعبة البلياردو وضربة البداية، فوفقا للقوانين الفيزيائية تنقسم كرات البلياردو بطريقة عشوائية عند ضربها، لكن الباحثين نجحوا عن طريق آلتهم الجديدة في الحفاظ على الترتيب الأصلي وإعادتها معا كأنها عودة في الزمن لنقطة البداية.

وحسب صحيفة "ذا صن" البريطانية، فإنه لا يزال أمام هذه الآلة الزمنية دون الذرية طريق طويل جدا حتى يتمكن أحد الأشخاص من ركوبها والسفر عبر الزمن، مثل تلك الآلة في مسلسل الخيال العلمي البريطاني "Dr. Who".

كيف تعمل آلة الزمن؟

يقول د.جوردي ليسوفيك إن الأمر معقد للغاية، إذ تعمل الآلة من خلال جهاز كمبيوتر كمي بدائي مكون من بتات إلكترونية، والبتات هي الوحدة الأساسية الخاصة بالمعلومات الكمية وتمثل الرقم صفر وواحد معا.

ونفذ الباحثون برنامجا تطوريا تسبب في دخول تلك البتات ضمن نمط تغيير معقد مكون من العديد من الأصفار والآحاد، وأثناء هذه العملية فقد النظام والترتيب الأصليين تماما مثل ضرب الكرات في بداية لعبة البلياردو، بعد ذلك استخدموا برنامجا منفصلا لتعديل حالة هذا الكمبيوتر الكمي بصورة جعلته يعود إلى الوراء أو العودة من الفوضى إلى النظام، مما سمح بعودة البتات إلى حالتها الأصلية عند نقطة البداية.

وتمكن العلماء من القيام بما أطلقوا عليه "عكس الزمن" بنجاح بنسبة 85% من الوقت باستخدام بتين، و50% باستخدام 3 بتات. وكانت الفكرة الأساسية وراء هذا الاكتشاف اختبار نظرية حول ما إذا كان الوقت قادر على إعادة نفسه، ولو لجسيم منفرد لجزء من الثانية على الأقل.

تعليقات