الخمسة الكبار بحريا.. آسيا تتصدر في 2030
ستكون أقوى القوات البحرية في 2030 انعكاسا للحالة الأوسع للعالم، حيث تعتبر بعض الدول القوات البحرية الأفضل للحفاظ على النظام الدولي.
وذكرت مجلة "ناشيونال إنترست" الأمريكية أن تحول دول شرق آسيا نحو تعزيز قوتها البحرية بحلول عام 2030، سيتواصل نتيجة لانخفاض ميزانيات الدفاع في أوروبا وتنامي اقتصادات آسيا.
وأشار التقرير إلى أن تراجع قوات روسيا البحرية سيقابله في عام 2030 تصدر كل من الصين والهند قائمة أقوى خمس قوات بحرية في العالم، إلى جانب اليابان وكوريا الجنوبية.
وتصنف المجلة قوة القوات القوات البحرية بناء على ما تمتلكه الدول من حاملات طائرات وغواصات تحمل صواريخ باليستية.

الولايات المتحدة
لا تزال الولايات المتحدة مهيمنة على قائمة أقوى القوات البحرية في العالم، منذ عام 1945. وبحلول عام 2030 ستكون في منتصف خطتها لبناء ثلاث حاملات طائرات من طراز جيرالد فورد لبدء استبدال الحالية من فئة نيمتيز.
وستزيد أرقام السفن البرمائية، بحلول هذا التاريخ، ليحل بعضها محل غواصات أوهايو التي تحمل صواريخ باليستية.
كما ستقوم البحرية ببناء 33 مدمرة أخرى من فئة أرلي بيرك-فئة مدمرات الصواريخ الموجهة.
وسيشهد عام 2030 دخول فئة جديدة من الجيل التالي من سفينة ليتورال القتالية. وبموجب الخطط الحالية، يجب أن تصل البحرية الأميركية إلى هدفها في امتلاك 300 سفينة بين عامي 2019 و2034.
بريطانيا
وذكرت المجلة أن البحرية الملكية في عام 2030 ستكون البحرية البريطانية هي الأصغر لكنها الأقوى في تاريخ المملكة المتحدة، حيث ستضم حاملتي طائرات جديدتين، وعودة الطائرات ذات الأجنحة الثابتة إلى البحرية بعد توقف دام أربعين عاما، وأسطولا من الغواصات التي تحمل صواريخ باليستية، سيحافظ على مكانة بريطانيا بين أقوى 5 قوات بحرية في العالم.
في الوقت ذاته، سيتقلص أسطول المدمرات والفرقاطات من 19 حاليا إلى ست مدمرات صاروخية موجهة وثماني فرقاطات. وسيبقى عدد الغواصات الهجومية التي تعمل بالطاقة النووية ثابتا عند سبع.
الصين
تمتلك الصين حاليا أربع سفن رئيسية تشكل عصب البحرية الصينية من طرازات تايب دي 052، وتايب إيه 054 (فئة فرقاطة)، وفرقاطة كورفيت نوع 056، وتايب 071 (فئة سفينة نقل برمائي).
ووفقا لتوقعات 2030، ستمتلك البحرية الصينية 99 غواصة، وأربع حاملات طائرات، و102 مدمرة وفرقاطة، و26 طرادا، و73 سفينة برمائية، و111 قارب صواريخ، أي ما مجموعه 415 سفينة، مقابل ما يقرب من 309 لدى البحرية الأميركية في 2030، وهو ما يجعل من الصين كأكبر قوة بحرية في العالم من حيث عدد السفن.

الهند
بحلول عام 2030 ستحتل الهند المركز الثاني (أو الثالث) كأكبر قوة بحرية آسيوية في القائمة، حيث بدأت الهند مؤخرا في ضخ موارد هائلة لقواتها البحرية، ونتيجة لذلك، يتوقع بحلول عام 2030 أن تمتلك واحدة من أفضل خمس أساطيل بحرية على هذا الكوكب.
ووفقا للتوقعات ستمتلك الهند بحلول 2030 ثلاث حاملات طائرات وما يقرب من 110-120 طائرة.
وستمتلك الهند أيضًا تسعة مدمرات على الأقل من فئة كولكاتا، وثلاثة من فئة دلهي، وأربعة من فئة فيساكاباتنام لا تزال قيد الإنشاء. وسيتعين عليها زيادة عدد الفرقاطات بشكل عام.

روسيا
كان تراجع أسعار النفط والعقوبات الغربية التي فرضت على روسيا لضمها لشبه جزيرة القرم عقبة في طريق روسيا لتعثر خطة استبدال 90% من المعدات العسكرية الروسية، بما في ذلك السفن والمعدات البحرية.
بحلول عام 2030، سيكون موقف روسيا في هذه القائمة معتمدا في جزء كبير منه على أسطول غواصات الصواريخ الباليستية. حيث ستعمل ثماني غواصات من طراز بوري، تحمل كل منها 20 صاروخا من طراز بولافا، لتشكل ثاني أكبر أسطول غواصات للصواريخ البالستية في العالم.
وبحسب ناشيونال إنترست، تضاءل عدد المقاتلات السطحية الكبيرة والغواصات بالجيش الروسي الذي يمتلك حاملة طائرات واحدة متهالكة.
وتعول روسيا كثيرا على حاملة الطائرات 2300 إي أو شتورم التي تعمل بالطاقة النووية والتي يبلغ طولها 330 مترا، لتنافس الحاملة الأمريكية من طراز فورد.

