ثقافة

بالصور.. "أبراج الكويت" تراث الماضي وازدهار الحاضر

افتتحت رسميا عام 1979

الجمعة 2017.5.12 07:17 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 4340قراءة
  • 0 تعليق
أبراج الكويت مايو 2017

أبراج الكويت مايو 2017

تعتبر أبراج الكويت من أهم وأشهر المعالم السياحية في دولة الكويت كما تمثل رمز حضارتها ونهضتها العمرانية والاقتصادية التي واكبت بناؤها، مما جعل هذا الرمز يقف شامخاً على البوابة الشمالية للخليج العربي.  


وتعود فكرة إنشاء الأبراج إلى الشيخ جابر الأحمد الصباح، عندما احتاجت وزارة الكهرباء والماء بناء خزانات مياه ضخمة بديلة عن الخزانات الحديدية القديمة في عام 1968، وقد بدأ البناء في عام 1975 لتفتتح رسمياً عام 1979.

صممت الأبراج ليتماشى تصميمها مع معالم الكويت التراثية، فالبرج الأكبر والرئيسي والذي يحمل الكرتين يدل على "المبخر "، والبرج الثاني الذي يحمل كرة واحدة يدل على "المرش"، أما البرج الثالث الأصغر يدل على "المكحلة".

وتم إضافة صحون تكسو الكرات تبلغ عددها خمسة وخمسون ألف صحن، وهي مصنوعة من الحديد المطلي بالصيني بثمانية ألوان زاهية تناغماً مع السماء والبحر.

وهذه الأدوات الثلاث لها ارتباط بالطابع الثقافي والتراثي الكويتي الممتد حتى وقتنا الحاضر، والذي يحكي عن تاريخ البلاد وما تميز به أهلها من كرم وحفاوة.


ويبلغ طول برج "المبخر" 187 متراً عن سطح البحر، بقطر قاعدته 20 متراً، ويحتوي على خزان يتسع لمليون غالون مكعب من المياه.

أما برج "المرش" فيبلغ ارتفاعه 147 متراً، وقطر قاعدته 18 متراً، وهو عبارة عن خزان للمياه يتسع لمليون غالون مكعب.


ويبلغ طول برج "المكحلة" 113 متراً، بقطر قاعدته 12 متراً، ويستخدم لتوصيل الكهرباء للمنطقة المحيطة وضواحيها، إضافة إلى إنارة البرجين الآخرين من الخارج من خلال 100 كشاف ثبتت عليه.

وتحتوي أبراج الكويت على الكرة الكاشفة التي توجد في برج "المبخر"، وتسمح باكتشاف العاصمة الكويتية من جميع اتجاهاتها، حيث تدور كل 30 دقيقة، مما جعل لها طابعاً خاصاً من خلال هذه الدقة في التصميم وحركة دوران الكرة.


الأبراج من أهم المعالم السياحية في البلاد، إذ تجسد تراث الماضي وازدهار الحاضر وتطلعات المستقبل، في عام 1980 فازت الأبراج بجائزة أغاخان للعمارة الإسلامية، وقد شرحت اللجنة التي اختارت الأبراج ذلك بأن بناء هذه الأبراج هي محاولة دمج التقنيات الحديثة والقيم الجمالية والاحتياجات الوظيفية والخدمات الاجتماعية في منشأة واحدة.


تعليقات