سياسة

ترامب وماكرون يدعوان لمواجهة أنشطة إيران في سوريا

الثلاثاء 2017.11.28 01:05 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 624قراءة
  • 0 تعليق
ترامب وماكرون خلال لقاء سابق بينهما في باريس

ترامب وماكرون خلال لقاء سابق بينهما في باريس

أكد الرئيسان الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون أن مسار جنيف هو "الشرعي الوحيد" لحل النزاع السوري، عشية انطلاق جولة جديدة من المفاوضات بين وفدي المعارضة والنظام السوريين بالعاصمة السويسرية، تدعمها الأمم المتحدة، غدا الثلاثاء.

وذكر البيت الأبيض أن ترامب وماكرون جددا في اتصال هاتفي تأكيدهما على ضرورة التوصل إلى حل سياسي للأزمة، وأن المفاوضات التي تدعمها المنظمة الدولية في جنيف هي السبيل الوحيد للمضي قدما.

وفي السياق نفسه، دعا الرئيسان إلى ضرورة مواجهة أنشطة إيران المزعزعة للاستقرار في سوريا، إلى جانب استمرار مكافحة الإرهاب بعد إعلان هزيمة تنظيم داعش الإرهابي.

جاء هذا في الوقت الذي جدد فيه رئيس وفد المعارضة السورية إلى مفاوضات جنيف نصر الحريري، الاثنين، تمسك فريقه بتنحي الرئيس بشار الأسد عن السلطة مع بدء المرحلة الانتقالية، مطالباً موسكو بممارسة ضغوط على دمشق لكي تشارك في المحادثات.


وقال الحريري -في مؤتمر صحفي فور وصوله إلى جنيف، عشية انطلاق جنيف 8- إن "الانتقال السياسي الذي يحقق رحيل الأسد في بداية المرحلة الانتقالية هو هدفنا".

وتمكنت قوى المعارضة الأسبوع الماضي من تشكيل هيئة مفاوضات جديدة، ضمت إلى جانب الائتلاف السوري لقوى الثورة والمعارضة وهيئة التنسيق الوطنية، ممثلين عن منصتي القاهرة وموسكو.

ووصل وفد الهيئة العليا للمفاوضات مساء الاثنين إلى جنيف، فيما قال المبعوث الدولي الخاص إلى سوريا ستافان دي ميستورا لمجلس الأمن تبلغه من وفد الحكومة السورية أنه لن يحضر الاثنين إلى جنيف، دون تحديد موعد وصوله.

وانتقد الحريري غياب الوفد الحكومي عن حضور انطلاق المفاوضات، متهما إياه باتباع "تكتيكات المماطلة". وذكر أنه فيما "تأتي قوى المعارضة بوفد واحد وتتجاوز كل العقبات نرى اليوم أن النظام لا يأتي، في تأكيد لسياسته القديمة الجديدة المعرقلة للتقدم السياسي".

وفي وقت سابق، أعلن المبعوث الدولي الخاص إلى سوريا ستافان دي ميستورا لمجلس الأمن أن وفد الحكومة السورية لن يحضر الاثنين إلى جنيف، دون تحديد موعد وصوله.

وأعلنت المعارضة أن وفدها سيلتقي بعد ظهر غد الثلاثاء المبعوث الدولي، الذي أكد أن الأمم المتحدة لن تقبل "أي شرط مسبق" للمشاركة، سواء من قبل الحكومة السورية أو المعارضة.

وجددت المعارضة جهوزيتها للدخول في مفاوضات مباشرة مع الوفد الحكومي، الذي طالما حمل عليها انقسامها ورفض الجلوس مع شخصيات في صفوفها على طاولة واحدة بعدما وصفهم بـ"الإرهابيين".

تعليقات