سياسة

ترامب.. هل يشعل المنطقة بوعد "السفارة" المشؤوم؟

الثلاثاء 2017.12.5 10:39 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 3336قراءة
  • 0 تعليق
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

قد يفجر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مفاجأة الاعتراف رسميا بالقدس عاصمة إسرائيل قبل احتفالات الكريسماس؛ فعلى غرار من سبقوه، عبر ترامب عن دعمه لإسرائيل خلال حملته الرئاسية، وقال إنه يجب نقل السفارة الأمريكية إلى القدس.

من المتوقع أن يأتي إعلان ترامب الأسبوع المقبل بعد شهور من المداولات، وقد عبرت منظمات ودول إسلامية وأوروبية عن قلقها من الاعتراف المحتمل بالقدس عاصمة إسرائيل.

وفي هذا الشأن، أعدت شبكة "فوكس نيوز" الأمريكية تقريرا يوضح لماذا لم يحسم أحد رؤساء أمريكا هذا القرار حتى الآن.

رفض دولي

المجتمع الدولي، متضمنا الولايات المتحدة، لا يعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ومثلها مثل باقي الدول، تبقي الولايات المتحدة سفارتها في تل أبيب.

ويقول ديلن ويليامز، نائب رئيس منظمة "جي ستريت" التي تعمل على إنهاء النزاع الفلسطيني الإسرائيلي للشؤون الحكومية، إن أمر نقل سفارة الولايات المتحدة يمكنه إضرار مصداقية الولايات المتحدة فيما يتعلق بمحادثات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين.

وأوضح ويليامز، أن الخطوة "تقوض ثقة" الفلسطينيين والدول العربية في بقاء الولايات المتحدة مفاوضا محايدا بمجهودات السلام في الشرق الأوسط.

وأكد ويليامز، أنه لا يجب نقل السفارة قبل موافقة أطراف النزاع كجزء من اتفاق شامل لإنهاء نزاعهم، مشيرًا إلى أن مثل هذه الخطوة قد تصبح مميتة.

وأشار إلى أنه حتى التغيرات التي تبدو بسيطة على ما يبدو في الوضع الراهن بالقدس، سواء في الواقع أو في القانون، فتاريخيا كان لها تأثير على إثارة العنف.


دعم القدس 

في المقابل، عبرت دول عربية عدة عن قلقها البالغ إزاء التقارير بشأن نية الولايات المتحدة نقل سفارتها إلى القدس، محذرة من عواقب وخيمة حال دخول الأمر حيز التنفيذ.

كما حذر مسؤولون فلسطينيون من أي اعتراف أمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل، مؤكدين أن هذا القرار سيؤدي إلى إفشال جهود السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

سلطة الكونجرس

ترامب ليس أول رئيس يعلن عن نيته نقل السفارة الأمريكية؛ فقد سبقه في ذلك بيل كلينتون وجورج دبليو بوش؛ فقط لنبذ الفكرة التي برزت مرة في البيت الأبيض.

صدق الكونجرس عام 1995 على تمويل ونقل السفارة إلى القدس بحلول عام 1999، لكن القانون تضمن شرطا، يسمح للرؤساء بالتوقيع على استثناءات متواصلة للمماطلة في أمر إعادة نقل السفارة، وقد استخدم كل رئيس منذ حينها هذه الاستثناء في محاولة لتجنب نشوب صراع بمفاوضات السلام.

تعليقات