سياسة

بعد رفض تركيا تسليمه.. أستراليا تسقط الجنسية عن الداعشي نيل براكاش

الأحد 2018.12.30 02:25 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 1113قراءة
  • 0 تعليق
صورة متداولة للإرهابي نيل براكاش

صورة متداولة للإرهابي نيل براكاش

أسقطت أستراليا الجنسية عن الإرهابي نيل براكاش، أحد العناصر البارزة في تنظيم داعش، وذلك بعد "خيبة أمل" السلطات التي طالبت مرارا من تركيا تسليمه لمحاكمته على أراضيها. 

براكاش، الذي ظهر في أفلام دعائية لتنظيم داعش، هو الأسترالي الثاني عشر الحامل جنسيتين والذي تجرده أستراليا من الجنسية لارتباطه بتنظيمات إرهابية.

ويكنى براكاش بـ"أبو خالد الكمبودي" وهو من أصول هندية وفيجية وكمبودية، غادر أستراليا عام 2013، ولجأ إلى تركيا بعد فراره من سوريا عام 2016.

الإرهابي البارز تتهمه كانبيرا بالضلوع بصورة خاصة في مخطط لقطع رأس شرطي في أبريل/نيسان 2015 في ملبورن، كما تعتقد أنه كان على ارتباط بأسترالي عمره 18 عاما قتل بعد طعنه شرطيين اثنين في ملبورن عام 2014، وتتهمه أيضا بتنفيذ عمليات تجنيد والضلوع في مخططات اعتداءات ضد أستراليين.

صورة متداولة للإرهابي نيل براكاش

 وعقب رفض تركيا ترحيل الإرهابي الداعشي، قالت وزيرة الخارجية الأسترالية جولي بيشوب إن بلادها تشعر بخيبة أمل بعد أن رفضت محكمة كلس الجنائية في تركيا طلب ترحيل نيل براكاش إلى أستراليا. 

وأضافت في تعليقها على رفض المحكمة قبل بضعة أشهر: "سنستمر في التواصل مع السلطات التركية فيما تبحث ما إذا كانت ستستأنف ضد القرار بشأن الترحيل"، ولكن يبدو أن كانبيرا فقدت الأمل في استجابة أنقرة لهذا الطلب وأسقطت الجنسية عنه.

براكاش الذي كان يعتقد أنه قضى في ضربة جوية أمريكية في شمال العراق في مايو/أيار 2016، ظهر عند اعتقاله في تركيا في أكتوبر/تشرين الأول من العام ذاته، وأعرب خلال جلسة استماع في سبتمبر/أيلول 2017 عن "ندمه" على الالتحاق بصفوف التنظيم، مؤكدا أنه فر منه. 

وبحسب المادة 221 المثيرة للجدل من قانون العقوبات التركي، يسمح بند "الندم" بإعفاء أفراد التنظيمات الإرهابية من العقوبة في حال إبلاغهم الجهات القضائية بانفصالهم عن التنظيم الإرهابي دون الاشتراك في الجرم بأنفسهم وتقديمهم معلومات نافعة بشأن التنظيم. 

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

وتشير أرقام وزارة العدل التركية إلى أن أكثر من 4 آلاف معتقل استخدموا هذا القانون خلال السنوات الأخيرة، وذلك في ظل اتهامات متزايدة من سياسيين ودبلوماسيين خارج وداخل تركيا باحتضان نظام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لتنظيمات إرهابية من بينها "داعش"، وتقديم الدعم والحماية لها.

وقال وزير الداخلية الأسترالي بيتر داتون في بيان: "يمكنني التأكيد أن الحكومة الأسترالية أبلغت نيل براكاش بأنه لم يعد مواطنا أستراليا بسبب انخراطه في تنظيم داعش".

وتابع أن "إسقاط الجنسية عن حملة جنسيتين ضالعين في أنشطة إرهابية في الخارج عنصر جوهري في الرد الأسترالي على العنف المتطرف والإرهاب الدولي".

تعليقات