سياسة

نيويورك تايمز: "فلين" تلقى أموالا من تركيا لتشويه جولن

الأحد 2017.8.6 04:16 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 811قراءة
  • 0 تعليق
مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق

مايكل فلين

كشفت تقارير صحفية عن تلقي مايكل فلين، مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق، أموالا سرية من تركيا لشن حملة لتشويه سمعة الداعية التركي فتح الله جولن، الذي يتهمه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بأنه العقل المدبر لمحاولة انقلاب فاشلة جرت في يوليو. 

وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية أن شركة مجموعة فلين حصلت على 530 ألف دولار لتشويه سمعة فتح الله جولن والضغط عليه.

وقالت الصحيفة إن المحقق الخاص روبرت مولر، الذي عينته وزارة العدل الأمريكية للتحقيق في "قضية التدخل الروسي" في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، طلب من البيت الأبيض ملفات خاصة بمايكل فلين مستشار الأمن القومي السابق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وأشارت الصحيفة إلى أنه بالرغم من أن المحقق مولر أجري تحقيقات واستجوابات غير رسمية إلا أن طلب المحقق الخاص بملفات مستشار الأمن القومي السابق من البيت الأبيض، تعد الخطوة الأولى المعروفة حتى الآن بشأن سير التحقيقات.


وأضافت أن فريق مولر أجرى عدة تحقيقات مع شهود محتملين خلال الأسابيع الأخيرة ومدعين، كما أمضى عملاء لمكتب التحقيقات الفيدرالي ساعات في التدقيق والإمعان في تفاصيل صفقات تجارية خاصة بمستشار الأمن القومي السابق ورجل أعمال يحمل الجنسيتين التركية والأمريكية، عمل مع فلين العام الماضي وكان مستشاره في "مجموعة فلين".

وأشارت الصحيفة إلى أن التحقيقات ما زالت جارية لمعرفة ما إذا كانت الحكومة التركية وراء هذه التمويلات، ولمعرفة هل قامت مجموعة فلين بدفع أموال لرجل الأعمال إيكيم ألب تيكين لإخفاء مصدر هذه التمويلات.

وذكرت الصحيفة أن فلين كان قد كتب مقالا في مجلة "ذا هيل" الأمريكية، يمتدح فيه تركيا كحليف أساسي للولايات المتحدة الأمريكية، مطالبا الرئيس الأمريكي باراك أوباما بترحيل فتح الله جولن في العام الماضي.

وتابعت الصحيفة إن خط سير تحقيقات مولر يعكس مدى توسعه في التحقيقات بشأن الصفقات المالية لمستشار الأمن القومي السابق، الذي شغل المنصب لمدة 24 يوما فقط، غير أن مشاكله القانونية الآن تقبع في منتصف العاصفة السياسية التي اجتاحت إدارة الرئيس دونالد ترامب.

وفي وقت سابق، كان ترامب، صرح علانية بأنه على مولر أن يحصر تحقيقاته فقط في إطار قضية التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية الأمريكية التي جرت في شهر نوفمبر من العام الماضي، مؤكدا ضرورة ابتعاد مولر عن التحقيقات الموسعة في الشؤون المالية الخاصة به وبمساعديه.

تعليقات