سياسة

تركيا.. ضحايا "مرمرة" يحتجون على عدم استلام تعويضات إسرائيل

الخميس 2017.6.1 02:26 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 1278قراءة
  • 0 تعليق
سفينة مرمرة التركية - صورة أرشيفية

سفينة مرمرة التركية - صورة أرشيفية

نظم آلاف الأتراك، الأربعاء، مسيرة في شارع الاستقلال بوسط إسطنبول، لإحياء الذكرى السنوية السابعة للهجوم الإسرائيلي على سفينة "مافي مرمرة" التركية عام 2010، عبّروا خلالها عن احتجاجهم على عدم استلام التعويضات التي كان من المقرر أن تدفعها إسرائيل لضحايا الهجوم من القتلى والمصابين الأتراك.

وقال رئيس هيئة الإغاثة الإنسانية التركية، بولينت يلدريم، في كلمة له خلال هذه الفعالية، إن إسرائيل لم تفِ بوعدها ولم تدفع التعويضات المالية لأسر ضحايا هجوم "مافي مرمرة"، التي كان متفقا عليها مقابل إسقاط الملاحقة القضائية بحق 4 ضباط إسرائيليين متورطين في الهجوم على "أسطول الحرية" عام 2010، ووقف ملاحقة أي إسرائيلي على خلفية هذا الهجوم. وكانت هذه التعويضات مقدرة بـ 20 مليون دولار.  

وأوقفت تركيا قضية الهجوم الذي شنته إسرائيل على سفينة "مافي مرمرة" التركية، في إطار اتفاق تطبيع العلاقات بين البلدين، والذي وقع في يونيو 2016.


وكان المدعون يطلبون عقوبة السجن مدى الحياة للضباط الأربعة، وهم رئيس الأركان الإسرائيلي السابق جابي أشكنازي، وقائد البحرية السابق أليعازر ماروم، والقائد السابق للمخابرات العسكرية عاموس يادلين، ورئيس استخبارات سلاح الجو أفيشاي ليفي. 

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي في مايو 2010، هجومًا على سفينة "مافي مرمرة"، ضمن أسطول مساعدات عُرف باسم "أسطول الحرية"، أبحر بهدف كسر الحصار الذي فرضته إسرائيل على قطاع غزة، حيث أدى إلى مقتل 10 متضامنين أتراك، وإصابة 56 آخرين.

وكان أكبر وفد اقتصادي تركي قد زار إسرائيل منذ أيام قليلة، حيث ضم 120 من المسؤولين ورجال الأعمال الأتراك، على رأسهم رئيس اتحاد المصدرين التركي، وكبار رجال الاقتصاد في السوق التركي، ومالكي أكبر المجموعات ومن بينهم مصدّرون ومديرون عامون لشركات تركية كبرى، في مجالات الطاقة والبناء والطيران والغذاء والزراعة،


وتم تنظيم منتدى أعمال إسرائيلي-تركي في حضور 250 من المشاركين، يهتم بموضوع العلاقات التجارية الإسرائيلية-التركية"، في إشارة إلى عهد جديد في العلاقات بين البلدين. 

ودعا رئيس الوفد الاقتصادي التركي محمد بيوكيكس، نقلا عن وكالات، إلى مضاعفة حجم التبادل التجاري لتركيا وإسرائيل، في خلال فترة زمنية لا تتجاوز خمس سنوات، لافتاً في حديث مع صحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية، إلى أنّ «الوقت حان لتغيير تصور المواطنين الإسرائيليين تجاه الأتراك، وكذلك الأتراك تجاه الإسرائيليين». 

وأعرب عن ثقته بأن التجارة البينية بين البلدين يمكن أن تنمو من 3.9 مليارات دولار اليوم، إلى أكثر من 10 مليارات دولار في خلال السنوات الخمس المقبلة. وشدّد على أن تعزيز العلاقات بين رجال الأعمال الإسرائيليين والأتراك، لا يؤثر إيجاباً بالسوق التجارية وحسب، بل أيضاً بالعلاقات السياسية، وعلى نحو متزايد. 

وتشير معطيات اقتصادية اسرائيلية إلى أنه في الربع الأول من العام الجاري، ارتفعت الصادرات التركية إلى إسرائيل بنسبة 20%، فيما ارتفعت الصادرات الإسرائيلية إلى تركيا بنسبة 45%.

تعليقات