سياسة

استنفار تركي بعد سيطرة القاعدة على "إدلب" السورية

الجمعة 2017.8.11 04:33 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 615قراءة
  • 0 تعليق
إدلب محط صراع بين دول إقليمية

إدلب محط صراع بين دول إقليمية

قال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، الجمعة، إن بلاده تتخذ الإجراءات اللازمة على الحدود مع محافظة إدلب السورية بعد سيطرة فصيل إرهابي عليها، دون أن يوضح ماهية تلك الإجراءات.

وكان يلدريم يتحدث بعد يوم من إعلان وزير الجمارك التركي أن السلطات ستحد من حركة السلع غير الإنسانية عبر معبر باب الهوى إلى إدلب؛ لأن الجانب السوري يخضع لسيطرة "تنظيم إرهابي". 

من جانبه قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الجمعة، إن المعبر سيظل مفتوحا أمام المساعدات الإنسانية، لكن لن يُسمح بمرور الأسلحة.

وتمتد الحدود بين تركيا وإدلب إلى 150 كيلومترا، وكانت تخضع بشكل كامل لتركيا، تمرر من خلالها مساعداتها الغذائية والتجارية والتسليحية للفصائل المسلحة الموالية لها طوال عدة سنوات.

غير أن هذه الفصائل اصطدمت ببعضها البعض، وخاصة فصيل "أحرار الشام" و "جبهة فتح الشام" (تنظيم النصرة سابقا الموالي لتنظيم القاعدة)، والغلبة في هذا الصدام حتى الآن للأخير.

وباتت أنقرة تعتبر "جبهة فتح الشام" إرهابية، خاصة مع رفضها تحركات تركيا للتنسيق مع روسيا وإيران في اتفاقيات وقف إطلاق النار أو تحديد مناطق آمنة ستحد من نفوذ الجبهة في مدن مثل إدلب وغوطة دمشق.

في المقابل ما زالت "أحرار الشام" موالية لتركيا.


تعليقات