سياسة

الجيش التركي يتوغل في إدلب وحماة بلافتة "نقاط المراقبة"

السبت 2018.4.7 03:43 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 349قراءة
  • 0 تعليق
قوات تركية وعناصر سورية مسلحة موالية لها بشمال سوريا

قوات تركية وعناصر سورية مسلحة موالية لها بشمال سوريا

وسَّع الجيش التركي، السبت، وجوده في سوريا تحت لافتة نقاط المراقبة المتفق على إنشائها بين تركيا وإيران وروسيا في اتفاق "مناطق خفض التصعيد" المبرم خلال محادثات أستانة.

وأعلنت وسائل إعلام تركية رسمية، أن الجيش أقام اليوم أول نقطة مراقبة في محافظة حماة بوسط سوريا.

وتوجهت قافلة عسكرية مؤلفة من 100 جندي إلى منطقة "مورك" في الريف الشمالي لمحافظة حماة، مرورا بقرى كفر لوسين، وسرمدا، ومدينتي معرة النعمان وخان شيخون، من أجل إنشاء نقطة المراقبة.

وبحسب الوسائل ذاتها، فإن نقطة المراقبة تبعد 88 كم عن الحدود التركية، و3 كم عن مواقع انتشار القوات السورية الحكومية والجماعات المدعومة من إيران.

وفي اليوم ذاته، أعلنت هيئة الأركان التركية إنشاء نقطة المراقبة التاسعة في مدينة إدلب، شمال سوريا، وهي مدينة تقع تحت سيطرة الفصائل المسلحة الموالية معظمها لتركيا.

وتوصلت كل من أنقرة وموسكو وطهران في سبتمبر/ أيلول 2017 إلى اتفاق "مناطق خفض التصعيد"، وهي تمتد من الشمال السوري وحتى أقصى الجنوب، ويشمل قيام الدول الثلاث بمراقبة الأوضاع في مدن التوتر، خصوصا إدلب واللاذقية وحلب وغوطة دمشق، للحد من الصدام بين القوات الحكومية وفصائل المعارضة المسلحة.

الاتفاق الأولى لنقاط خفض التصعيد

وفي الشهر التالي للاتفاق، أكتوبر/ تشرين الأول، بدأ انتشار الجيش التركي في مناطق على خط إدلب- عفرين.

واللافت أن هذه الخطوة سبقتها مظاهرة خرجت في إدلب تطالب الجيش التركي بإقامة نقاط مراقبة جديدة، وهي مظاهرة تتهم صحيفة "الوطن" السورية الحكومية الفصائل المسلحة الموالية لتركيا بأنها من نظمتها لترسيخ الوجود التركي بإدلب.

وجاء التحرك التركي الجديد بعد 3 أيام من القمة التي انعقدت في أنقرة، الأربعاء الماضي، بين الرؤساء التركي رجب طيب أردوغان، والإيراني حسن روحاني، والروسي فلاديمير بوتين، لتسوية مناطق النفوذ الخاصة بهم في سوريا.

تعليقات